في ظل التكتم الحكومي.. ما هو تصوركم لـ"عمان الجديدة"؟

تم نشره في الثلاثاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:36 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:37 صباحاً

في ظل التكتم الحكومي.. ما هو تصوركم لـ"عمان الجديدة"؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ثروة لا تقدر بثمن اذا تحولت تلك الاراضي الى موارد تدر دخلا على الخزينة (ابو معتوق)

    الخميس 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    يساهم استثمار وتنمية الأراضي الجنوبية والشرقية الممتدة والواسعة والمنبسطة والخالية في توليد مصادر دخل جديدة للدولة ..
    ولا بد من معالجة مخاوف من يعتقد ان المشروع سيجمد الاستثمار في قطاعي السياحة والصناعة وانه سيدمر المشاريع العقارية، ومن تهدئة المخاوف من تراجع قيمة الأصول والأراضي في عمان ..
    تتميز عمان الجديدة باقامتها على مساحات كبيرة جدا من أراضي الخزينة، وتمد وسائل العمران إلى الصحراء مما يوفر عوائد إقتصادية في ظل ظروف اقتصادية صعبة سببها الحروب الخاسرة الدائرة حولنا.
  • »لماذا لا (متابع2)

    الخميس 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    على ما يبدو أن الفكرة لا تمثل بديلا عن عمان الحالية ولكنها أشبه ما تكون بمبادرة محفزة يقصد منها إحداث نوعا من التغيير الذي يدفع بإتجاه التحديث والتطوير وتحريك عجلة الإقتصاد، ولما لا، فنحن نحتاج بين الحين والآخر إلى ما يخرجنا من دائرة الروتين والجمود ويساعدنا في تجديد طاقاتنا، وقد يقصد هنا الطاقات الشبابية الغير تقليدية، عمان الجديدة فكرة تتضمن مشاريع عمرانية وإقتصادية وسياحية وغيرها فلماذا لا ندعمها ولماذا ننحاز دائما نحو الجانب السلبي من الأمور، نحن تعودنا أن نحمل الحكومات المسؤولية عن فشل البرامج الاقتصادية ولكننا نغفل دور المسؤولين في مواقعهم ونغفل دور المواطن نفسه في عدم التجاوب الإيجابي مع مجريات الأمور، فقط نريد إبعاد الفاسدين والمفسدين والمغرضين عن هذا المشروع وأن يسمح للعقليات الشابة والمؤهلة لتولي زمام الأمور في مساراته من البداية وحتى الإنجاز التام فالإخفاقات التي أدت إلى تشويه الوجه الحضاري والجمالي لمدينة عمان الحالية يعود إلى جشع المواطن نفسه والى ضعف التشريعات والضوابط التي تنظم أعمال التطوير العمراني في المدينة وهذا طبعا الى جانب ضعف الأداء وعدم الأهلية للجهاز الإداري في أمانة عمان، والله الموفق،
  • »كما هي (عماد)

    الأربعاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    عمان هي عمان بأبنيتها وشوارعها وجبالها ورائحتها.فلن تكون عمان الا عمان. شكرا