متعة السفاري في محمية الملكة إليزابيث الأوغندية

تم نشره في الأربعاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • مشهد عام من محمية الملكة إليزابيث الأوغندية -(د ب أ)

مويا - تزخر محمية الملكة إليزابيث الطبيعية في أوغندا بثراء الحياة البرية بها؛ حيث يشاهد السياح الفيلة في النهر والأسود على الأشجار والشمبانزي في الوادي الضيق، الذي يعتبر نقطة التقاء السافانا مع الغابة المطيرة والأراضي الرطبة في شرق إفريقيا، وهو ما يجعل هذه المحمية الطبيعية بقعة ساحرة لرحلات السفاري المتنوعة.
وتغري أشجار التين قرود الشمبانزي للقفز بين فروعها، كما أنها تستمتع بوفرة الثمار، وليس من المؤكد مشاهدة أحد هذه الحيوانات خلال رحلة التجول في الوادي كثيف الأشجار، والذي ينحدر بعمق 100 متر.
وقرود الشمبانزي تبحث في الصباح عن الطعام ويصرخون ويتعاركون مع بعضهم، وعندئذ يمكن للسياح تتبع آثارهم، وبعد فترة من الوقت تميل القرود إلى الكسل وتنتشر على الأشجار الاستوائية، ولا يتمكن السياح من رؤيتها وسط الغابات الكثيفة.
وتوفر محمية الملكة إليزابيث الطبيعية الكثير من التجارب المتنوعة لعشاق السفاري الإفريقية بفضل موقعها في وادي ألبرت؛ حيث تتلاقى الغابات المطيرة مع مستنقعات البردي والخنادق والسافانا، وبالإضافة إلى ذلك فقد تشكلت هنا بحيرة إدوارد وبحيرة جورج ما بين اللوحات القارية، وتمتاز محمية الملكة إليزابيث الطبيعية بوفرة الأنواع مقارنة بأي مكان آخر في شرق إفريقيا بفضل تنوع النظام البيئي، ويوجد بها أكثر من 610 نوع من الطيور.
وتظهر قرود الشمبانزي بأعداد أكبر في محمية كيبال المجاورة، علاوة على وجود الكثير من الفيلة والأسود في المحميات العديدة في شرق إفريقيا، وتمتاز محمية الملكة إليزابيث بوجود النوعين، بالإضافة إلى أن تنوع المناظر الطبيعية يوفر للسياح فرصة مشاهدة الحيوانات المتنوعة.
قناة كازينجا
والوضع يكون أقل توترا بكثير عند مشاهدة الفيلة في قناة كازينجا، والتي تعتبر من أشهر أماكن مشاهدة الحيوانات في محمية الملكة إليزابيث الطبيعية؛ حيث يمكن للسياح مشاهدة الحيوانات بصورة أكثر راحة أثناء جولة القارب في الممر المائي بين بحيرة إدوارد وبحيرة جورج.
ولا تمتد جولات القوارب بطول القناة بأكملها، الذي يبلغ 40 كم، ولكنها تسير لمسافة كافية تتيح للسياح مشاهدة التنوع الطبيعي في المحمية؛ حيث يشاهد السياح عند منابع بحيرة إدوارد العديد من الطيور المائية النادرة، كما يظهر قارب صيد وحيد على البحيرة قبالة برج السحاب، والذي أشار إلى السياح بأنهم أصبحوا خارج حدود أوغندا وأصبحوا بالفعل في شرق الكونغو.
وتعتبر الأسود من منطقة إشاشا في الجزء الجنوبي من محمية الملكة إليزابيث من عناصر الجذب السياحي غير المعتادة في المحمية، ونظرا لموقع المنطقة خارج الطرق الرئيسية في المحمية فنادرا ما يتوجه السياح إليها.-(د ب أ) 

التعليق