أنقاض ونفايات تحيل طريق السلط - وادي شعيب لمكرهة صحية

تم نشره في الأربعاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:30 صباحاً
  • شخص يلقي نفايات من السيارة -(تعبيرية)

حابس العدوان

البلقاء- يعمد مواطنون إلى القاء النفايات ومخلفات البناء على جانبي الطريق بين السلط ووادي شعيب، غير آبهين بإشارة تحذيرية كتب عليها "ممنوع طرح الأنقاض تحت طائلة المسؤولية"، ليحولوا هذا الطريق إلى ما يشبه مكب للنفايات.
الطريق الذي يعتبر شريانا رئيسا يربط مناطق وادي الأردن بمدينة السلط وعمان، يعاني من قلة الاهتمام لتأتي مشكلة طرح الانقاض لتشكل تحديا جديدا أمام الجهات المعنية، التي لا تزال عاجزة عن الحد من هذه الظاهرة المتزايدة.
ويرى شاكر العدوان أن منطقة وادي شعيب والشارع الرئيس، يعتبر أحد الأماكن الجاذبة للسياحة خلال العطل لجماليتها وطبيعتها الخلابة، موضحا ان المنطقة تشهد خلال فصلي الشتاء والربيع تزايدا في أعداد السياح والمتنزهين الذين لا يجدون أي مقومات أو بنية تحتية تحفزهم للمحافظة على النظافة.
ويبين أحمد عربيات أن المكان الذي يقع على أطراف البلدة أصبح أشبه بمكب للنفايات، لأن معظم أصحاب المواشي والمنازل يقومون بطرح الأنقاض في هذه المنطقة مستغلين عدم وجود الرقابة اللازمة، لافتا إلى أن أصحاب القلابات وسيارات النقل يقومون بطرح الأنقاض في هذا المكان لقربه من البلدة ولتجنب قطعهم مسافات طويلة لطرحها في مكب النفايات أو في الأودية البعيدة عن المناطق السكنية.
ويرى عربيات أن الوضع الحالي ينذر بكارثة بيئية، إذ أن تراكم النفايات وخاصة الحيوانات النافقة يتسبب بتكاثر الحشرات الضارة وتحويل المكان مرتعا للكلاب الضالة ، إضافة إلى الروائح الكريهة التي تنبعث من المنطقة وتشويهها للمنظر العام ، داعيا الجهات المعنية إلى ضرورة تكثيف الرقابة على المكان خاصة في أوقات ما بعد الدوام الرسمي حيث يستغل المواطنون هذا الوقت لإلقاء نفاياتهم ومخلفات الأبنية والمواشي .
ويشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق من يقوم برمي مخلفات البناء والمواشي على جانبي الطريق، مؤكدين على ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المعنية من البلديات الى وزارتي الاشغال العامة والسياحة ووزارة البيئة لوضع حلول جذرية للحد من هذه الظاهرة.
ويؤكد رئيس بلدية السلط المهندس خالد الخشمان أن البلدية عملت أكثر من مرة على تنظيف الأتربة ومخلفات المواشي المكدسة على جوانب الطرق ومنها طريق وادي شعيب ، إلا أن المواطنين سرعان ما يقومون بتكرار إلقاء الأنقاض في هذه المنطقة التي تقع خارج حدود تنظيم البلدية.
ويوضح الخشمان أن معظم المواطنين يقومون بإلقاء نفاياتهم خارج ساعات الدوام ما يحد من قدرتنا على ضبطهم، لافتا الى ان البلدية تدرس اتخاذ إجراءات عدة للحد من هذه الظاهرة بدءا من تنظيفها وزراعتها بالأشجار ووضع كندرين على جانبي الطريق لمنع المركبات من إلقاء النفايات على جانبيه.
ويؤكد الخشمان ان البلدية مستعدة لإزالة جميع الأنقاض ومخلفات البناء الواقعة على جانبي الطريق ، داعيا المواطنين إلى بذل المزيد من التعاون للمحافظة على نظافة الشارع  وعدم إلقاء الأنقاض بالقرب من المناطق السكنية ومداخل البلدات والإبلاغ عن أي شخص يقوم بمخالفة القوانين المتعلقة بالصحة والبيئة والسلامة العامة لما فيه المصلحة العامة.
بدوره يؤكد مدير أشغال البلقاء المهندس سمير حداد، وجود متعهد خاص لصيانة وتنظيف الشوارع الرئيسية الخاصة بالأشغال ومنها طريق وادي شعيب ، مشيرا الى انه ورغم وجود شواخص تحذيرية بمنع طرح الأنقاض تحت طائلة المسؤولية الا انه يتم ليلا ولا يتم معرفة المخالفين .

التعليق