الطفيلة: سائقو حافلات النقل الخارجي يشكون منافسة ‘‘الدخلاء‘‘

تم نشره في الثلاثاء 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة- يشكو سائقو وأصحاب حافلات عاملة على الخطوط الخارجية بمحافظة الطفيلة من منافسة من أسموهم "الدخلاء" على خطوطهم، خاصة المركبات الخصوصي.
وبينوا أن العمل على الحافلات هو مصدر رزقهم الوحيد، اذ لا مهنة ينتفعون منها إلا الحافلات التي دفعوا وما زالوا يدفعون ثمنها بأقساط كبيرة، وتستنزف منهم مبالغ كبيرة، عدا عن ترخيصها وصيانتها المرتفعة الثمن.
وأشار السائق صالح العجارمة إلى أنه يعمل على باص على خط الطفيلة - عمان، ويعاني كما العديد من السائقين من المنافسين على الخط ممن يمتلكون باصات خصوصي أو حتى مركبات، وصولا إلى الباصات التي تعمل على الخطوط الداخلية. ولفت السائق مصطفى السبايلة أن العديد من الباصات لا علاقة لها بالخطوط الخارجية، وتعمد إلى تحميل الركاب من أمام بوابات جامعة الطفيلة التقنية في العيص، بدون أي تصاريح رسمية من هيئة تنظيم النقل البري في الطفيلة، بما يشكل ذلك مخالفة كبيرة حيال التقيد بمسار الخطوط.
وأشار السبايلة إلى أن باصات ومركبات خصوصي يمارس أصحابها ذات الدور، ويقومون بتحميل الركاب خلسة من خارج مجمع السفريات الخارجية، ومن مناطق متعددة، خاصة من أمام بوابة جامعة الطفيلة حيث يقومون بتحميل الطلبة ونقلهم إلى عمان.
وأكد أن سائقي باصات الخطوط الخارجية يتحملون معاناة كبيرة في منافسة المخالفين من السائقين بما يهدد بقطع أرزاقهم وبقائهم دون عمل طيلة النهار في المجمع بانتظار الدور، كما مساهمة ذلك في تأخير انطلاق الباصات وتحمل الركاب لفترات طويلة من الانتظار.
ولفت مدير مجمع السفريات الخارجية عاطف الرعود أن منافسة الباصات التي تعمل على الخطوط الدخلية والأخرى من مركبات وباصات خصوصي يسهم في إبطاء انطلاق الباصات إلى عمان بشكل واضح بسبب قلة أعداد الركاب الذين يسافرون بواسطة تلك الباصات والمركبات المخالفة.
وقال إنه يتم تحويل الباصات الدخلية لنقل الركاب إلى عمان من خلال التنسيق مع مشرف مكتب هيئة تنظيم النقل البري في المجمع، ولا يكون ذلك إلا في حال وجود أزمات خاصة في بداية ونهاية الأسبوع.
بدوره، أشار مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل البري في الطفيلة صالح البدور أن ظاهرة منافسة الباصات الخصوصي وأخرى عاملة على الخطوط الداخلية تشكل إرباكا لحركة النقل في مجمع السفريات الخارجية وتحرم باصات الخطوط الخارجية من نقل الركاب بما يسهم في إطالة أمد انتظارهم للدور، ويؤثر عليهم بشكل كبير في دفع الكلف التشغيلية لباصاتهم.
وبين البدور أنه لا يتم اللجوء إلى تحويل مسارات الخطوط للباصات الداخلية إلا في حال وجود أزمات نقل، مطلع الأسبوع ونهايته وفي الأعياد والعطل، بعد أن يكون المجمع خاليا من باصات الخطوط الخارجية، وبموجب تصريح نقل مؤقت وليوم واحد فقط، بهدف عدم تعطيل المسافرين في الوصول وجهاتهم.
وبين رئيس قسم السير في محافظ الطفيلة الرائد أحمد العظامات أن شرطة السير تقوم بواجباتها حيال المخالفين الذين يلجأون إلى تغيير خطوطهم من داخلية إلى خارجية، إلا في حال حصولهم على تصريح رسمي من هيئة تنظيم قطاع النقل لتلافي تكدس المسافرين وعدم تأخير سفرهم. وبين العظامات أن رقباء السير يقومون بمخالفة كل سائق يخالف اتجاه خطه المخصص له، فيما البعض يقومون بتحميل الركاب على مسؤوليتهم ويعرضون انفسهم لمخالفات تغيير الاتجاه من خلال دوريات الشرطة المنتشرة على طول الطريق الصحراوي، كما الباصات والمركبات الخصوصي التي تعمل مقابل أجر مخالفين بذلك قانون السير.

التعليق