الرئيس الهنغاري يطلع على مجالات الاستثمار والتجارة والسياحة في العقبة

الشريدة: 6 مناطق استثمارية جديدة في لواء القويرة

تم نشره في الجمعة 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة

أحمد الرواشدة

العقبة - أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة ان السلطة تعكف حاليا على توسيع خدمات البنية التحتية لخدمة الاستثمار، من خلال استحداث ست مناطق استثمارية جديدة في لواء القويرة.
وقال الشريدة خلال لقائه أمس رئيس جمهورية هنغاريا يانوش ادير، إن من شأن هذه المناطق العمل على توزيع مكاسب التنمية، وتوفير فرص عمل لأبناء الإقليم تتمتع بنفس المزايا والحوافز المتاحة والتشريعات النافذة في منطقة العقبة الخاصة.
وأوضح ان هذه المناطق تشتمل ثلاث مناطق صناعية و منطقتين لوجستيتين، وواحدة للسياحة البيئية، اضافة الى تطوير شبكة النقل واللوجستيات من خلال الموانئ ومطار الملك حسين الدولي وحوسبة أنظمة التفتيش والأمن في المعابر والموانئ واستخدام الطاقة البديلة في المصانع وتحلية مياه الشرب لسد احتياجات المنطقة.
وقال الشريدة إن العقبة بوابة التجارة والاستثمار الاردني وفق ما ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني في أن تكون مقصدا سياحيا وتجاريا واستثماريا عالميا وهي نتاج رؤية ملكية متطورة استهدفت تحويل العقبة الى رافعة مهمة للاقتصاد الوطني ومحركا تنمويا للمجتمع المحلي في العقبة للمساهمة في بناء التنمية الشاملة المستدامة.
واضاف ان هنغاريا والاردن تربطهما علاقات متميزه، مشيرا الى ان اللقاء جاء بهدف تعزيز العلاقات في المجالات السياحية والتجارية والاستثمارية بين الاردن ودول اوروبا وخاصة جمهورية هنغاريا بصفتها عضوا ناشطا في المجموعة الاوروبية لجذب مزيد من الاستثمارات وزيادة اعداد السياح القادمين من اوروبا للاردن .
وعرض الشريده امام الرئيس الهنغاري والوفد المرافق للخطة الاستراتيجية التي اعدتها السلطة لتنفيذها حتى العام 2025، لافتا إلى أنها تتضمن جملة من المحاور الرئيسية التي تعزز السياحة والاستثمار والتجارة لتصبح العقبة مركزا تجاريا ولوجستيا عالميا تضاهي مدن العالم المتقدم.
وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للسياحة في العقبة المعتمدة على مؤشرات قابلة للقياس، وضعت هدفا لها رفع عدد السياح من 600 الف سنويا الى مليون سائح بحلول العام 2020 ومليون ونصف المليون سائح بحلول العام 2025، وزيادة معدل اقامة السائح من ليلة ونصف حاليا الى اربع ليال بحلول العام 2020 وست ليال بحلول العام 2025، وكذلك زيادة عدد الغرف الفندقية من ما ينوف على 4500 غرفة فندقية حاليا الى 12 الف غرفة بحلول العام 2025.
وزاد ان الخطة تهدف ايضا الى جذب استثمارات بقيمة 20 مليار دينار وتوفير زهاء 30 فرصة عمل حتى العام 2025 وتطوير الرزنامة السياحية لتفعيل المثلث السياحي الذهبي العقبة وادي رم البتراء وتعزيز التجارة مع الدول الاوروبية وتسيير خطوط طيران جديدة بين العقبة وعواصم ومدن العالم وتطوير المنتج السياحي والبنى التحتية والمينائية لزيادة حجم المناولة في موانئ مدينة العقبة.
وبين الشريدة أن الخطة ركزت على محاور ثلاثة هي السياحة والاستثمار والتجارة وتطمح الى زيادة عدد المناطق الصناعية من منطقتين إلى 5 مناطق العام 2025 وعدد المراكز اللوجستية (المناطق الحرة) من 5 مراكز إلى 10 مراكز العام 2025 و توفير 30 ألف فرصة عمل جديدة حتى العام 2025.
بدوره أشاد الرئيس الهنغاري بعمق العلاقات التي تربط البلدين الصديقين الأردن وهنغاريا، مؤكدا أن الفرص الواعدة للاستثمار في العقبة محط اهتمام من بلاده وان ما انجز من بناء وعمران في المنطقة الخاصة، يشكل انموذجا طيبا ينبغي الاستمرار فيه.
وقال ان الاردن يعتبر وجهة سياحية واستثمارية لكل دول العالم لما يتمتع به من مناخ آمن ومستقر على مستوى الشرق الأوسط، مؤكدا على أن السياسة المعتدلة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني جعلت من الأردن محط أنظار الجميع.
وأشار إلى انه سيوعز لكافة الجهات المعنية في بلاده بتعزيز التعاون الثنائي ما بين الأردن والجمهورية الهنجارية خاصة في مجال الاستثمار والسياحة متطلعا الى مزيد من التعاون لما فيه خير البلدين الصديقين.
وكان الرئيس الهنغاري يانوش أدير غادر المملكة امس بعد زيارة رسمية استمرت عدة أيام أجرى خلالها مباحثات مع جلالة الملك عبدالله الثاني، وعدد من كبار المسؤولين، وكان في وداع الرئيس أدير لدى مغادرته مطار الملك الحسين في العقبة رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، والسفير الأردني غير المقيم في هنغاريا، والسفير الهنغاري في عمان، وأركان السفارة، ومحافظ العقبة وعدد من المسؤولين. - (بترا)

التعليق