التل: الأردن سيبقى في طليعة محاربي الإرهاب

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - أكد السفير نواف التل، مستشار وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أن الأردن كان وسيبقى في طليعة الجهود المستهدفة محاربة الإرهاب الذي يهدد أمننا وقيمنا جميعا.
جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع مجموعة دعم الاستقرار، الذي استضافته المملكة أمس، بالتنسيق مع الإمارات وألمانيا اللتين تترأسانه، والمنبثقة عن التحالف الدولي للقضاء على عصابة "داعش" الإرهابية، بمشاركة نحو 100 مشارك من 32 دولة ومنظمة.
وقال التل إن استضافة الأردن لاجتماعات المجموعة للمرة الثانية خلال هذا العام، رسالة واضحة حول التزام الأردن الثابت بهزيمة عصابة "داعش" الإرهابية، وتثبيت النجاحات وترسيخها في المناطق المحررة.
وشدد على أن النجاحات العسكرية ينبغي أن تواكبها جهود إنسانية وتنموية وسياسية، معربا عن استعداد المملكة لأن تكون بوابة لمشاريع إعادة الاستقرار والإعمار في العراق، خصوصا في ظل إعادة فتح معبر الكرامة/ طريبيل الحدودي.
من جانبه؛ أكد أمين عام مجلس الوزراء العراقي الدكتور مهدي العلاق ان بلاده، تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي، ومساندة جهود الحكومة العراقية في تنفيذ مشاريع إعادة الاستقرار.
وبين العلاق أن الحكومة العراقية، تولي اهتماما كبيرا لإعادة النازحين وتنفيذ المصالحات المجتمعية، وتسريع إزالة العبوات الناسفة وإزالة الألغام، فضلا عن إيجاد فرص عمل للشباب في المناطق المحررة.
بدوره؛ ثمن مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية لدولة الإمارات السفير سلطان الشامسي، استضافة المملكة لهذا الاجتماع المهم، بما يعكس جهد المملكة بدعم الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأكد الشامسي أهمية التنسيق المستمر بين المملكة والإمارات في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز مشاريع الاستقرار في المناطق المحررة، والحؤول دون عودة بيئات اليأس.
واستعرض جهود الإمارات بدعم الاستقرار في المناطق المحررة من عصابة "داعش" الارهابية، لافتا إلى تقديم الإمارات 60 مليون دولار لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتنفيذ مشاريع الاستقرار في المناطق المحررة بالعراق، بحيث بلغت المساعدات الاماراتية قدره 250 مليون دولار الأعوام الثلاثة الأخيرة للنازحين العراقيين.
من جانبه؛ قال السفير الألماني ايكارد بروز إن جهودا مدنية وأمنية وإنسانية يجب أن تبذل، مع قرب انتهاء الوجود الجغرافي لعصابة "داعش" في العراق بالكامل، مؤكدا أهمية تسهيل عودة النازحين لمدنهم المحررة من قبضة التنظيم الإرهابي.
وبحث الاجتماع آخر تطورات العمليات العسكرية ضد عصابة "داعش" الإرهابية في العراق، وجهود إعادة الاستقرار وتثبيته والوقوف على المسائل الإنسانية المتصلة بعمليات التحرير، وتقديم الخدمات الأساسية للنازحين العائدين، إضافة إلى مساعي التحالف تجاه مكافحة "داعش"إعلاميا، وسرديته الضلالية. كما بحث المجتمعون سبل دعم الاستقرار في مدينة الرقة المحررة. - (بترا)

التعليق