السويد تحرم إيطاليا من المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 08:35 صباحاً
  • لاعبو منخب إيطاليا بحالة حزن بعد اللقاء مع السويد -(ا ف ب)

ميلانو- حقق المنتخب السويدي لكرة القدم الاهم بانتزاعه تعادلا سلبيا ثمينا من مضيفه الايطالي الاثنين على ملعب "سان سيرو" في ميلانو وامام 70 الف متفرج في اياب الملحق الاوروبي المؤهل لمونديال روسيا 2018، وحجز بطاقته الى النهائيات حارما الاخير من التواجد فيها للمرة الاولى منذ 60 عاما.

وكانت السويد فازت 1-صفر ذهابا في ستوكهولم يوم الجمعة الماضي، فحرمت بالتالي ايطاليا من الظهور في النهائيات للمرة الاولى منذ 60 عاما وتحديدا منذ مونديال 1958 عندما فشلت ايضا في حجزها بطاقتها الى النهائيات التي اقيمت في السويد.
وهي المرة الثانية عشرة التي تبلغ فيها السويد العرس العالمي في تاريخها والاولى منذ 2006 في المانيا، فيما فشلت ايطاليا بطلة العالم 4 مرات في التأهل للمرة الثالثة بعد عام 1930 عندما قررت عدم المشاركة في النسخة الاولى في الاوروغواي.
واصبحت السويد المنتخب الاوروبي الثاني عشر المتأهل الى نهائيات روسيا، وتبقى البطاقة الاخيرة بين جمهورية ايرلندا والدنمارك ستحسم غدا عندما يلتقيان ايابا في دبلن (صفر-صفر ذهابا).

ولحقت سويسرا وكرواتيا بالمنتخبات التسعة التي تأهلت مباشرة عن القارة الأوروبية وهي فرنسا والبرتغال والمانيا بطلة 2014 وصربيا وبولندا وانكلترا واسبانيا وبلجيكا وايسلندا، والمنتخبين الكرواتي والسويسري اللذين تأهلا عن مباراتي الملحق الاوليين.
وارتفع العدد الاجمالي للمتأهلين الى 28 منتخبا، اضافة الى روسيا المضيفة.
وتبقى بطاقتان عن الملحقين الدوليين بين استراليا وهندوراس الاربعاء (آسيا-كونكاكاف، الذهاب صفر-صفر ايضا)، ونيوزيلندا والبيرو الخميس (أوقيانيا-اميركا الجنوبية، الذهاب صفر-صفر).

واستحوذ المنتخب الايطالي على الكرة طيلة المباراة وحاول بشتى الطرق الوصول الى مرمى الحارس السويدي روبن اولسن دون جدوى بفضل التنظيم الجيد للاسكندنافيين على ارضية الملعب ولعبهم بذكاء كبير خولهم الحفاظ على الهدف الوحيد الذي سجله ياكوب يوهانسون ذهابا وبالتالي التواجد في المونديال الروسي.
صحيح ان ايطاليا التي خسرت نهائيين عالميين وكانت بين الاربعة الاوائل في مناسبتين ايضا، حافظت على سجلها خاليا من الخسارة على ارضها في تاريخ مشاركاتها في التصفيات (46 فوز و9 تعادلات)، بيد ان التعادل لم يكن كافيا لضمان تواجدها في النهائيات.
في المقابل، نجحت السويد في انتزاع التعادل الاول في 5 زيارات لملعب سان سيرو بعدما خسرت المباريات الاربع الاولى.
وأجرى مدرب ايطاليا جانبييرو فنتورا 3 تبديلات على التشكيلة التي خسرت مباراة الذهاب، فدفع باليساندرو فلورنتسي مكان زميله وقائده في روما دانييلي دي روسي، ولاعب وسط نابولي البرازيلي الاصل جورجينيو مكان لاعب وسط باريس سان جرمان الفرنسي ماركو فيراتي الموقوف، ومهاجم ساوثمبتون الانكليزي مانولو غابياديني مكان مهاجم تورينو اندريا بيلوتي.
في المقابل، اجرى مدرب السويد تبديلين فدفع ياكوب يوهانسون وميكايل لوستيغ مكان ايميل كرافث وألبين إكدال.
وتلقى مهاجم لاتسيو تشيرو ايموبيلي كرة خلف الدفاع داخل المنطقة من جورجينيو سددها في الشباك الخارجية (15).

وتلقت السويد ضربة موجعة باصابة لاعب وسط ايك أثينا اليوناني ياكوب يوهانسون، مسجل هدف الفوز في مباراة الذهاب، في ركبته اليسرى فترك مكانه للاعب وسط ساوندرز سياتل الاميركي غوستاف سفنسون (19).
وردت السويد بتسديدة قوية لفيكتور كلايسون من داخل المنطقة بين يدي القائد جانلويجي بوفون اثر تمريرة من مهاجم العين الاماراتي ماركوس بيرغ (23).
وكاد لاعب وسط انتر ميلان انطونيو كاندريفا يفتتح التسجيل من تسديدة قوية من داخل المنطقة فوق العارضة بسنتمترات قليلة (27).
وكاد ايموبيلي يفعلها اثر تلقيه كرة خلف الدفاع من جورجينيو سددها بيمناه بين ساقي الحارس روبن اولسن لكن المدافع اندرياس غرانكفيست شتتها في توقيت مناسب وهي في طريقها الى المرمى (40).
وتلقى لاعب وسط لاتسيو ماركو بارولو كرة من زميله في نادي العاصمة ايموبيلي سددها قوية فوق العارضة (41).

ثم تدخل غرانكفسيت المدافع في توقيت مناسب لقطع تمريرة الى لورنتسي داخل المنطقة (42)، ورأسية لمدافع ميلان ليوناردو بونوتشي من داخل المنطقة فوق العارضة (43).
وتوغل فلورنتسي داخل المنطقة بمجهود فردي رائع وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس (44).
وتابعت ايطاليا ضغطها في الشوط الثاني وكاد فلورنتسي يفتتح التسجيل بتسديدة على الطائر من داخل المنطقة مرت بور القائم الايسر (53).
ثم تلقى جورجو كيليني كرة داخل المنطقة سددها بيمناه ارتطمت بقدم احد المدافعين وذهبت سهلة بين يدي الحارس اولسن (58).
واجرى فنتورا تبديلين دفعة واحدة باشراكه ستيفان الشعراوي وبيلوتي مكان مدافع مانشستر يونايتد الانكليزي ماتيو دراميان وغابياديني (63).
وكاد بيلوتي يفعلها من اول لمسة اثر كرة عرضية تبعها بيسراه بجوار القائم الايسر (64).

وكاد لوستيغ يسجل بالخطأ في مرماه عندما حاول ابعاد كرة عرضية برأسه ارتطمت بالعارضة وخرجت الى ركنية لم تثمر (66).
ولعب فنتورا ورقته الاخيرة باشراكه مهاجم يوفنتوس فيديريكو برنارديسكي مكان كاندريفا (76).
وازداد الضغط الايطالي في الدقائق الاخيرة، وأنقذ الحارس اولسن مرماه من هدف محقق بابعاده كرة رأسية لبارولو (83)، ثم تدخل ببراعة مرة اخرى لابعاد تسديدة على الطائر للشعراوي من داخل المنطقة (87).-(أ ف ب)

التعليق