الملكة رانيا.. تلهم النساء المنتجات وتدعم أفكارهن الخلاّقة بالمحافظات

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • الملكة رانيا خلال لقاءات عدة مع نساء منتجات في محافظات المملكة- (الغد)

مجد جابر

عمان- لطالما كانت جلالة الملكة رانيا العبدالله تولي نساء المجتمع اهتماماً كبيرا، فهنّ دائما وأبدا على رأس أولوياتها، فهي الداعمة لهن ولكل انجازاتهن، وهن ايضا من يلهمنها بأفكارهن الخلاقة وابداعاتهن الصغيرة والكبيرة، بجميع المجالات.
وتفتخر جلالتها دوما بهؤلاء النسوة اللاتي يبدعن بما يقدمنه من مشاريع صغيرة ومنتجات في مجتمعهن المحلي. لا يستسلمن لأي احباطات تواجههن، بل يعملن ويجتهدن، ويتحملن كل المسؤوليات الملقاة على عواتقهن، ليكون لهن بصمة بأماكنهن. 
اهتمام جلالتها ترجمته من خلال زياراتها المستمرة للجمعيات النسائية في مختلف محافظات المملكة لتكون على تماس مباشر مع هؤلاء النساء، تطلع على جهودهن وانتاجاتهن وابداعاتهن، وتثني عليهن وتدعمهن وتعطيهن دفعة للأمام.
كانت آخر هذه الزيارات، تواجد جلالتها في قرية البيوضة، حيث شاركت خلالها نساء القرية الإفطار، واطلعت على مشاريعهن الانتاجية.
وشاركت عبر زيارتها هذه، متابعيها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي من خلال فيديو مختصر للزيارة علقت عليه “مع أهالي قرية البيوضة الذين نجحوا بإطلاق العديد من المشاريع الإنتاجية الصغيرة من خلال الاستثمار الأمثل لموارد المنطقة. الله يعطيكم ألف عافية وشكرا على استقبالكم الطيب الأمس”.
وبعدها شاركت بصورة أخرى أثناء جولتها وعلقت عليها “تكافل أهالي قرية البيوضة والشراكات فيما بينهم كان حجر أساس لنجاحهم. سمعت اليوم من الأهالي عن المشاريع العديدة التي أطلقوها من أجل دعم الأفراد والمجتمعات المحلية في المنطقة، الله يعطيكم ألف عافية”.
قبل ذلك، كانت جلالتها قامت بزيارة لمنطقة الحلابات في الزرقاء، والتقت خلالها بمجموعة من نساء وأهالي المنطقة، وفي صورة مفرحة جمعتها مع  سيدتين من المنطقة شاركت فيها متابعيها على مواقع التواصل، علقت عليها “التقيت اليوم بمجموعة من أهالي منطقة الحلابات خلال زيارة لجمعية الحلابات الغربي الخيرية في الزرقاء”.
وفي زيارة أخرى قامت بها جلالتها الى محافظة جرش، شاركت فيها متابعيها من خلال صور نشرتها من زيارتها على الفيسبوك، وشاركت ايضا متابعيها بصورة أخرى على الانستغرام وعلقت عليها  “زيارتي اليوم إلى محافظة جرش جمعت بين التراث والحداثة، فأثناء تواجدي في الجمعية الأردنية للتنمية البشرية اطلعت على مجموعة من المنتجات الحرفية، بالإضافة إلى عدد من الحلول المبتكرة لبعض التحديات التي يواجهها أهل المنطقة. الله يعطيكم ألف عافية”، وواحدة اخرى على “تويتر” تجمعها بنساء الجمعية، كتبت عليها “شكراً على الاستقبال الطيب اليوم في جرش”.
ولأن جلالتها تدعم المرأة دائماً وتهنئها بعيدها، لإيمانها بأهمية المرأة في نهضة المجتمع وبنائه، هنأت في عيد المرأة جلالتها المرأة على جهودها وعطائها من خلال صورة جمعتها بمجموعة من السيدات وعلقت عليها “كل عام وأنتن رمز العطاء، تحية لكل امرأة تعطي اليوم من أجل غدٍ أفضل”.
وفي زيارة لها لمحافظة السلط كانت جلالتها قد عبّرت عن سعادتها بالزيارة من خلال فيديو من جولتها للأماكن التي زارتها في السلط علقت عليه “أمس في السلط يوم ممزوج بالعمل والطموح لمجموعة من شباب وسيدات الأردن من مبادرة “هدب” وجولة “بيت عزيز” وموسيقى “اوركسترا وجوقة البلقاء” وشباب “رواق الأردن للثقافة والفنون” و”مركز أفلام السلط” وأقدم محل للحلويات”.
وبعدها شاركت بصورة تظهر فيها وهي تشارك احدى السيدات في تهديب الشماغ الأردني وعلقت عليها “أم أمين وأم عمر وأم بكر وأم بهاء.. وكل السيدات اللي شفتهم أمس تسلم إيديكم على كل حبكة خيط نسجتها أياديكم”.
صورة ثانية جمعتها بسيدات وهن يرتدين الشماغ الأحمر وتتحدث اليهن عن هدب الشماغ علقت جلالتها عليها “لهدب الشماغ قصة أردنية، وأغلى هدية كانت من الأم لابنها.. من أحاديث سيدات السلط اللواتي التقيتهن اليوم، ما أحلى جلستكم”.
وخلال زيارة أخرى الى محافظة الزرقاء، قالت جلالتها “من زيارتي اليوم لجمعية سيدات الهاشمية في الزرقاء، نموذج للعمل الجاد وتقديم ورشات عمل لتمكين المجتمع”.
وتأكيدا على دعمها المستمر للمرأة، التقت بعدها جلالتها بمجموعة من “سيدات نشميات” الناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي، وشاركت جلالتها صورة من لقائها معهن الذي وصفته بالمميز وكتبت عليها “لقاء مميز بمجموعة من سيدات نشميات التي تستخدم الإعلام الاجتماعي لتمكين وإلهام النساء لقيادة أدوار فعالة أكثر في مجتمعاتهن”.
بهذه الزيارات المستمرة تؤكد جلالتها باستمرار حرصها على دعم المرأة وتشجيعها وتطوير خبرتها بجميع المجالات، باعتبارها عامل بناء أساسي في المجتمع الأردني وحجر أساس في كل بيت أردني فهي الأم والزوجة والأخت والابنة.

التعليق