قوانين يتبعها المدير الناجح

تم نشره في الخميس 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • المدير الناجح يدرك أن ثروته الحقيقية هم فريق العمل ككل- (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- عندما يتقدم المرء لوظيفة ما، فإنه يسعى بكل طاقاته ليظهر كفاءته واستحقاقه لها. وفي حال تم قبوله للوظيفة فإنه غالبا ما سيسعى لأن يقوم بالعمل المطلوب منه على أكمل وجه خصوصا في فترة تعيينه الأولى لينال ثقة مديره ويضمن قدر الإمكان استمراريته في وظيفته.
ما سبق لا ينطبق على الموظفين فحسب، بل إنه ينطبق على المدراء أيضا. حيث أن المدير مطالب بأن يقود العمل بكفاءة عالية لضمان النجاح. ولتحقيق هذا الأمر فإنه يتبع عددا من القوانين التي يحرص كل الحرص على عدم كسرها، ومن هذه القوانين ما يلي:
-  كن واسع الأفق: ذكر موقع “Inc.” أن المدير غالبا ما يضع خطة حول رؤيته المستقبلية لطبيعة النجاح الذي يريد لشركته أن تحققه. لكن المشكلة لدى البعض أن خططهم المستقبلية تكون مركزة على طريقة محددة لتنفيذها، في الوقت الذي يجب على المدير الناجح أن تكون خطته شبيهة بالماء بانسيابيتها مما يمكنه من تعديلها حسبما تستدعي الظروف.
لذا لو كان لدى شركتك منتج لم تتمكن من تسويقه مثلا ولكنك وبإصرار لم تتوقف عن محاولة تسويقه، فإنك لن تصل لما تريد، فالمحاولة مطلوبة لكن دون مبالغة، وحاول أن تنظر حولك ربما تجد طرق أخرى يمكنك أن تسلكها لتصل لما تريد.
- لا تلجأ للأعذار مهما كلفك الأمر: يجب أن تتذكر دائما أن المدير الناجح لا يلقي باللوم على الآخرين ولا يختلق الأعذار وإنما يتحمل مسؤولية الأخطاء التي حدثت ويعتذر عنها إن لزم الأمر ويستفيد منها مستقبلا كدرس يمكن أن يجنبه الكثير من المشاكل لاحقا.
-تذكر دائما أن فريق عملك هم ثروتك الحقيقية: على الرغم من أن أسباب فشل الشركات يختلف بين شركة وأخرى إلا أن هناك بعض الأسباب الجوهرية المتكررة وهي عدم توظيف أشخاص جديرين بالمهنة أو الاحتفاظ بموظفين غير جديرين بمناصبهم أو عدم الاهتمام براحة فريق العمل وتقديم الأمان الوظيفي لهم. من تحليل هذه الأسباب نرى أن سر النجاح يكمن بإدراك المدير أن ثروته الحقيقية ليست خبراته أو رصيده في البنك، لكن يبقى الأهم بالنسبة للشركة هم فريق العمل ككل.
- من المقبول الشعور بالخوف بدرجة محدودة: لو سألت أي مدير تعرفه عما إذا شعر بالخوف من موقف يخص العمل يوما ما، فستجده يجيبك إن كان صادقا معك بـ”نعم” دون تردد. مشاعر الخوف يمكن أن تصيب المرء بالشلل أو تدفعه دفعة قوية للأمام، الخيار بيده. فالخوف ليس شيئا سيئا أو دليل ضعف يحدث للمرء، وإنما هو دليل على أن المرء يتحرك للأمام لدرجة أنه خرج بالفعل من منطقته الآمنة، وعندما يتعلق الأمر بالمدراء ورجال الأعمال فإن هذه خطوة مهمة جدا نحو النجاح.

التعليق