‘‘الموجة الجديدة في السينما المصرية‘‘.. عروض في الهيئة الملكية للأفلام

تم نشره في الجمعة 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • ملصق فيلم "في يوم" - (ارشيفية)
  • مشهد من فيلم "موج"- (أرشيفية)

 عمان-الغد – تحت اسم "الموجة الجديدة في السينما المصرية" تقدم الهيئة الملكية للأفلام جملة من العروض التي تمثل تحولا للمشهد السينمائي المصري، والتي قدمها مجموعة من المخرجين ضمن رؤية مختلفة، والتي قدمت بين الاعوام "2013-2016" وكل واحد منها يمثل نهجا مختلفا ولكنه يرصد التحول والتغير.
وتنطلق العروض التي تبدأ من يوم الاحد المقبل في سينما الرينبو، وتستمر حتى 23 من الشهر الحالي، بالفيلم الوثائقي "جاي الزمان" للمخرجة دينا حمزة، حيث تستخدم التوثيق من خلال قصة شخصية ابنة الشاعر والصحفي محمد حمزة الذي توفى، حيث تحاول تجاوز حزنها، وشيئا فشيئا تدخل عوالم الرغبة باستعادة الماضي، وتمر في الخيال بعبد الحليم حافظ الذي رحل العام 1977 ومن ثم احمد زكي في مارس اذارا 2005، وسعاد حسني واسماء اخرى ارتبطت بعبد الحليم مثل الملحن بليغ حمدي والكاتب محمد حمزة، ووردة وشادية، واحمد رشدي وآخرين.
وكانها تحمل المشاهد من الستينيات مرورا للسبعينيات بحنين لحقبة استعادة الماضي، وبنفس الوقت الحزن الذي تمر به جراء فقدها لوالدها، ومحاولتها للانتحار في شريط محمل بالتفاصيل، يصاحبها كلمات والحان عمالقة محملة بذكريات المخرجة وحتى ذلك العصر.
وهذا الفيلم الي جانب بقية الأعمال التي اختيرت من اعوام مختلفة، تقدم التطور الذي حصل في السينما المصرية، من خلال التركيز على موضوعات من رحم المجتمع والابتعاد عن نجوم الصف الاول في بعضها، حتى ان بعضها يميل للتلقائية في الحوار والارتجال، والتصوير في مناطق حقيقية.
 وتغوص تلك الاعمال في المجتمع وصورته باسلوب يجمع بين الوثائقي والسردي، وصولا لتقديم وجوه وافكار جديدة، بشكل مغاير عن افلام شباك التذاكر، فضلا عن كونها اعمالا تأثرت بثورة 25 يناير، بما تحمله من امال وخوف من المستثقبل باشكال مختلفة.
 فيلم "موج" للمخرج حمد نور يسير في خط درامي يحكي فيه عن حياته وكيف خرج من مدينة السويس، في قالب التحريك، مستعرضا اياها في خمسة فصول ومقدمتين، وكل وفصل يحمل اسما مرتبطا بالبحر هي: موجة من العمق، الدوامة، مد، جزر، الموجة الأخيرة.
 فيما يتناول فيلم "في يوم" لمخرجه كريم شعبان قصة ستة أشخاص فقدوا الأمل والكرامة والإحساس بالأمان، بل والحياة بأكملها، في سعيهم لعيش كريم. في لحظات الصمت حينما تخفت أصوات العالم والحيوات المحيطة، تعلو مناجاة أفكار أبطال الفيلم لذواتهم، بينما يتأملون ما صار وما كان.
والفيلم بطولة علي قنديل، فاطمة كمال، رأفت البيومي، لانا مشتاق، نادين إيميل،  مصطفى درويش، نورا سعفان، تأليف وإخراج كريم شعبان، حصل الفيلم على شهادة تقدير في حفل توزيع جوائز الدورة الـ 37 من مهرجان القاهرة السينمائي من خلال مسابقة "آفاق السينما العربية".
ويتناول "صيف تجريبي" الوثائقي للمخرج محمود لطفي صناعة الأفلام المستقلة في مصر، مقدما منطقة وسط البلد في القاهرة والتحوّلات التي حدثت بها كمدينة ومجتمع من خلال رحلة باحثين عن نسخة اصلية لفيلم مصري، وتمت مصاردته.
وفي فيلمه الاول يخوض المخرج محمد رشاد في "نسور صغيرة" الوثائقي رحلة بين الماضي والحاضر، متنقلا بين الاسكندرية والقاهرة، عبر اسئلة يطرحها عن المينة وعلاقته بتاريخها ومجتمعها وعائلته، متيحا المساحة لسرد مجتمعي للتغيرات في المجتمع المصري بدءا من نصف القرن الماضي.

التعليق