اللاجئون يستنزفون 20 % من موارد الأردن الاقتصادية والمائية والطاقة

تم نشره في السبت 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • عشرات اللاجئين السوريين لحظة استقبالهم من قبل حرس الحدود -(تصوير: محمد أبو غوش)

فرح عطيات

بون - أكد وزير البيئة ياسين الخياط أن الأردن يواجه تحديا فريدا من نوعه في الشأن الجيوسياسي، "في ضوء ارتفاع أعداد اللاجئين، الذين يشكلون ما نسبته 20 % من عدد السكان".
وخلال الجلسة الرئاسية الثانية لمؤتمر الاطراف المنعقد في ألمانيا، بين الخياط أن الأفراد في الأردن "يتقاسمون كافة الموارد الاقتصادية والمائية والطاقة مع اللاجئين السوريين ما يشكل ضغطا كبيرا عليها".
وشدد في كلمة باسم الاردن خلال الجلسة اول من امس الخميس على أن الأردن "عازم على المضي نحو طريق التنمية المستدامة الرفيقة بالبيئة واستغلال وتنويع الطاقة بعد عام 2020، وزيادة حصة الكهرباء من الموارد المتجددة بنسبة 20 %"، معربا عن "أمل الأردن في أن يتوصل المؤتمر لتعزيز الثقة بين الأطراف بعد اتفاق باريس، الذي نحن على موعد قريب منه في عام 2018، والذي يتطلب منا الوفاء بالالتزامات المترتبة بموجبه".
ومن وجهة نظر الخياط "لا بد أن تكون هناك ثقة بين الدول النامية والمتقدمة، وتوزيع الموارد المالية الممنوحة بعدالة بين الدولة النامية خاصة في مجال التكيف وبناء القدرات"، منوها إلى أن "أطر الشفافية أمر أساسي لتحديد المبالغ المالية لضمان أثر حقيقي ومتوازن للتدابير المتخذة، ولا سيما أن الدول النامية ملتزمة بالوفاء بالتزاماتها، رغم أنها تعد طوعية".
وأكد وزير البيئة أن "الأردن مستعد لإعمال التنمية المستدامة والوفاء بالتزاماته ضمن البرنامج المخصص لذلك، وزيادة الجهود للقضاء على الفقر والتعاون بين دول الشمال والنوب لوضع آليات ناجعة لتلك الغاية"، إلا أنه ربط ذلك "بضرورة وجود دعم مالي للنظم الايكولوجية ولمواجهة اثر التغير المناخي كذلك، في ظل ارتفاع الغازات الدفيئة من المناطق المختلفة في العالم، والتي تؤثر على تلك النظم".
وبين أن "الفيضانات والكوارث الطبيعية التي تشهدها الدول تعد أخطر من الصراعات والنزاعات الأخرى"، موضحا أن "الطريق الى الأمام لا يكون سهلا بالنسبة للتحديات، ومن أجل ان يكون هنالك دافع لمواصلة الوفاء بالالتزامات لا بد من إيجاد طريق أكثر استدامة واشراقا، وهو الذي نأمل بتحقيقه".

التعليق