القلق والتدخل التغذوي في العلاج

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان- القلق هو شعور الإنسان بالرهبة واضطرابات نفسية حادة وقد يصيب الشباب في المراهقة وخلال منتصف العمر وما يليه.
والقلق يصيب النساء ضعف الرجال، بالرغم من أنه قد لا يكون هناك فرق كبير بين الجنسين لهذا الحد.
علة القلق قد تكون إما حادة أو مزمنة. القلق الحاد تظهر أعراضه في نوبات عادة تعرف بنوبات هلع.
وتعرف نوبة الهلع بأنها حالة تحدث خلالها طبيعة رد فعل للجسد في الوقت الخاطئ.
القلق يسبب إفراز هرمونات الغدة الكظرية في الجسم، خاصة الأدرينالين، وزيادة إفراز الأدرينالين تجعل الجسم يسرع أيضه للبروتينات والدهون والنشويات حتى ينتج بسرعة طاقة ليستخدمها الجسد، وشد العضلات، ويزداد معدل ضربات القلب والنفس حتى تركيب الدم يتغير ويتحول حامضياً ويصبح أكثر تعرضاً للجلطات.
الشخص الذي يعاني من نوبات هلع يكون مغموراً بإحساس أن هناك مصيبة أو وفاة موشكة على الحدوث تجعل من المستحيل التفكير بوضوح.
مشاعر أخرى قد تصاحب نوبات الهلع مثل قصر التنفس والخمول والإحساس بالاختناق وضربات القلب وآلام بالصدر ودوخة وضربات سخونة ورعشة وارتجاف وإحساس تنميل بالأطراف والعرق والغثيان واضطربات الإدراك بمرور الوقت.
الخلل يمكن أن يكون له أثر تراكمي مثل الآلام والأوجاع العامة، وانقباضات وتقلصات عضلية، اكتئاب وعدم النوم وكوابيس والاستيقاظ مبكرا، شعور غريب بالتوتر يصاحبه عدم قدرة على الاسترخاء، وقد تزداد هذه الحالة عند النساء قبل الدورة الشهرية.
ومن بين بعض التدخلات العلاجية التي يمكن أن تخفف من أعراض القلق، أن تجعل ضمن غذائك المشمش والهليون والأفوكادو والموز والبروكلي والعسل الأسود وخميرة البيرة والأرز البني والتين والفاكهة المجففة والسمك خاصة (السلمون) والثوم والخضراوات الورقية والبقول والبذور والجوز ومنتجات الصويا والزبادي. هذه الأطعمة تعطي معادن قيمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفسفور والبوتاسيوم التي تستنزف بالتوتر.
إلى جانب ضرورة تناول وجبات صغيرة متعددة مع الوجبات الرئيسية، التقليل من البروتينات الحيوانية، والتركيز على الوجبات الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المعقدة والبروتينات الحيوانية، ويجب تجنب تناول الأطعمة العالية بالسكر والكربوهيدرات البسيطة، الاحتفاظ بمذكرة بالأطعمة لتلاحظ العلاقة بين النوبات التي تصيبك والطعام الذي تأكله، فحساسية الطعام قد تثير نوبات الهلع أو القلق.

أريج بسام سنجلاوي
أخصائية التغذية العلاجية

التعليق