المصري: الفكر السياسي ما يزال قاصرا عن فهم عمل الأحزاب

الطراونة: ‘‘الوسط الإسلامي‘‘ يتجه لفصل الدعوي عن السياسي

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • أمين عام حزب الوسط الإسلامي، النائب مدالله الطراونة-(أرشيفية)

محمود الطراونة

عمان - أعلن الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي مدالله الطراونة عن أن الحزب بصدد تقييم أعماله بعد مرور 16 عاما على انشائه و"فصل الدعوي عن السياسي"، مشددا على ثوابت الحزب الرئيسة، وفي مقدمتها الولاء للوطن، واعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية.
جاء ذلك خلال كلمة للطراونة في افتتاح المؤتمر العام للحزب الذي اقيم أمس في مدينة الحسين للشباب بحضور رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري ونائبي رئيس مجلس النواب الأول خميس عطية والثاني سليمان الزبن وعدد من الوزراء والنواب السابقين.
ودعا الطراونة، الحكومة إلى البحث عن حل مشاكل الموازنة والمديونية بعيدا عن جيوب الفقراء، وتعزيز دور الاحزاب وتعديل قانون الانتخاب بما يسمح بالقوائم الحزبية وتعميق دورها ومشاركتها في الحياة السياسية، مؤكدا ضرورة أن تكون الاحزاب شريكا حاضرا في تعديلات قانون الانتخاب.
من جهته، قال المصري إن إنشاء الاحزاب السياسية يجب ان يكون وفق برامج سياسية واضحة، خاصة وان المواطن اصبح غير قادر على العيش الكريم.
وأشار إلى انه من المؤسف أن الفكر السياسي "ما يزال قاصرا عن فهم عمل الاحزاب"، متسائلا إذا ما كنا الآن نعيش مرحلة فشل الاحزاب السياسية؟.
ودعا المصري إلى إعادة مراجعة حقيقية جادة لكل الممارسات السياسية والحزبية ومراجعة اداء الاحزاب وبرامجها.
وشهد المؤتمر انعقاد جلستين الأولى بعنوان "حزب الوسط الإسلامي واقع وانجازات وتحديات"، ترأسها عضو مجلس أمانة عمان الكبرى زياد العواملة، وتحدث بها الدكتور خالد فطافطة.
وأشار المشاركون في هذه الجلسة إلى إنجازات الحزب على صعيد الحياة السياسية والانجازات التي حققها في الانتخابات النيابية والبلدية الماضية.
وقالوا إن نسبة مشاركة النساء في الحزب بلغت 20 % فيما بلغت مشاركة الشباب %6  من اصل المنتسبين الذين بلغوا 1600 منتسب.
اما الجلسة الثانية والتي جاءت تحت عنوان "استراتيجية حزب الوسط للسنوات العشر القادمة"، وترأسها رئيس بلدية عين الباشا الجديدة جمال الواكد، وتحدث بها الدكتور ياسين المقوسي.
بدوره، قال رئيس مجلس الشورى في الحزب عبدالله الشهبان إن الحزب واضح وصريح في افكاره وبرامجه وانحيازه للوطن وقيادته، لافتا إى انه يطمح الى الدخول في الحياة السياسية من اوسع ابوابها بعد ان اثبت حضورا كبيرا على صعد سياسية مختلفة.
من جانبها، قالت عضو مجلس محافظة جرش وعضو الحزب فاطمة العراعرة إن الإسلام كرم المرأة واصبحت اليوم شريكة في صنع القرار السياسي ولها حضور واضح في الاحزاب السياسية.
من ناحيته، تحدث أمين عام حزب الإصلاح الدكتور عيد دحيات عن الشراكة بين الاحزاب لاظهار المستوى الذي وصلت اليه، مشددا على اهمية دعم الاحزاب وارساء قواعد التعددية السياسية في الأردن ومنح الاحزاب دورا اوسع.
فيما ألقى نبيل حداد كلمة عن التعايش الديني في الأردن والمكانة التي يتبوأها المسيحيون في الأردن جنبا إلى جنب مع المسلمين وحالة التآخي ودعم القيادة الهاشمية ومبادراتها للتسامح والاخاء.
كما ألقى عطية والزبن كلمتين أكدا فيهما دور السلطة التشريعية في دعم الاحزاب السياسية وأهمية التعددية السياسية والمشاركة في القرار السياسي.

التعليق