500 ألف مراجع لـ‘‘البشير‘‘ و‘‘حمزة‘‘ نصفهم للطوارئ

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:02 صباحاً
  • مستشفى البشير في منطقة الأشرفية بعمان- (تصوير: محمد مغايضة)

محمود الطراونة

عمان- كشفت وزارة الصحة أن مراجعي مستشفيي البشير والأمير حمزة الحكوميين، وصل عددهم في النصف الأول العام الحالي لأكثر من نصف مليون، بينما بلغ عدد مراجعي الإسعاف والطوارئ نحو 285 الفا.
ووفقا لإحصائيات حديثة للوزارة، فعدد العمليات الجراحية في المستشفيين بلغت في النصف الأول للعام الحالي 17800، وبلغ عدد مراجعي "البشير" 277 ألفا لعيادات الاختصاص، ونحو 260 ألفا لمراجعي الاسعاف والطوارئ، وللعمليات الجراحية 12740.
أما "الأمير حمزة"؛ فقد استقبل نحو 121 الفا في النصف الاول للعام الحالي، اذ بلغ عدد مراجعي الاسعاف والطوارئ نحو 24 الفا  والعمليات الجراحية نحو 5055.
ويتراوح عدد مراجعي مستشفيات ومراكز الوزارة سنويا بين 12 الى 13 مليونا، وفق مصدر مسؤول بالوزارة، قال لـ"الغد" إن أكثر المراجعات كانت لمراكز الإسعاف والطوارئ والعيادات الخارجية بنسبة 35 % من إجمالي المراجعات.
وتقدم وزارة الصحة الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثلاثية من خلال33 مستشفى، فيما تقدم الخدمات الطبية الملكية خدماتها من خلال 12 مستشفى، إضافة إلى المستشفيات الجامعية والتي تقدم خدماتها عبر مستشفيين فيما يقدم القطاع الخاص خدمات صحية من خلال 61 مستشفى خاصا.
ويبلغ عدد الأسرة في المستشفيات الخاصة أكثر من 4500 من إجمالي 11000 سرير في القطاعين العام والخاص.
ويقدر حجم الاستثمار في المستشفيات الخاصة بـ2 مليار دينار، فيما تبلغ نسبة العاملين بالقطاع الطبي الخاص شاملاً المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية 58 % من مجموع العاملين في القطاع الصحي بالمملكة.
ويعتبر "البشير" من أقدم المستشفيات في المملكة، فقد اقيم العام 1954، ويضم جميع الاختصاصات الطبية، وعدد أسرته 1100، ويعمل فيه 1200 ممرض وممرضة، و20 صيدلانيا، يساعدهم 60 فنيا.
ويجري المستشفى حوالي 22 ألف عملية سنويا، و19 ألف ولادة، ويراجع قسم الإسعاف والطوارئ فيه يوميا نحو 1500، في حين يراجع المستشفى سنويا نحو 3 ملايين مواطن.
وبلغت موازنة قطاع الصحة اكثر من  910 ملايين دينار، موزعة على 758.4 مليون دينار نفقات جارية لقطاع الصحة، و152.3 مليون دينار نفقات رأسمالية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أولويات (متابع2)

    الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    أما آن الأوان لتجديد المرافق الحيوية لهذا الصرح الشامخ؟ أما آن الأوان لندرك أن الخدمات والرعاية الطبية للمواطنين تعتبر من أهم ركائز الاستقرار في الدولة؟ أما آن الأوان لنقول للمسؤولين الفاشلين كفى؟ أما آن الأوان لنبدأ العمل على تطوير منظومة صحية وطبية رفيعة المستوى وخالية من شوائب الجهل والمحسوبيات وسوء التخطيط وإنعدام المسؤولية؟ كل مواطن هو إنسان وكل إنسان معرض لوعكات أو إنعكاسات صحية بشكل أو بآخر والكل بدون إستثناء بحاجة إلى تطوير المرافق الطبية الحكومية في بلادنا نظرا لفلكية الأسعار والتكاليف في المرافق الطبية الخاصة، ولا نريد أن نصل للمرحلة التي يقول المريض لنفسه أنا لا أستطيع تحمل تكاليف العلاج وسأبقى على فراشي في المنزل لأموت بهدوء