الرياضة كالدواء لمرضى قصور القلب

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:35 مـساءً
  • ممارسة الرياضة لا تقل أهمية عن العلاج الدوائي بالنسبة لمرضى قصور القلب؛ حيث إنها تساعد على تحسين كفاءة القلب -(د ب ا)

برلين- قال أخصائي أمراض القلب ماركوس ساندري إن ممارسة الرياضة لا تقل أهمية عن العلاج الدوائي بالنسبة لمرضى قصور القلب؛ حيث إنها تساعد على تحسين كفاءة القلب.

وأضاف الطبيب الألماني أنه من المهم إجراء اختبار جهد لدى طبيب القلب قبل ممارسة الرياضة، مؤكدا أيضا على أهمية أن تكون الحالة الصحية مستقرة بفضل تعاطي الأدوية بانتظام.

وإذا لم يكن هناك أي مانع طبي، يمكن للمريض حينئذ ممارسة وحدات تدريبية تجمع بين تمارين تقوية العضلات ورياضات قوة التحمل - كالسباحة والمشي وركوب الدراجات الهوائية - لمدة لا تقل عن 15 دقيقة وبنسبة تتراوح بين 60 و70% من جهده.

ومن المهم أيضا أن يمارس المريض هذه الوحدات التدريبية في مجموعة؛ حيث يشجع التدريب الجماعي المريض على المواظبة على أداء التمارين.

يُشار إلى أن قصور القلب هو متلازمة قد تنتج عن أمراض القلب الأخرى، على سبيل المثال قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى عدم مرونة عضلة القلب بما فيه الكفاية لسحب كميات كافية من الدم، كما أن انسداد العضلة القلبية قد ينشأ عنه قصور القلب فيما بعد.

وينتج عن قصور القلب عدم قدرته على ضخ الكميات الكافية من الدم إلى أعضاء الجسم.-(د ب ا)

التعليق