معتقدات شائعة عن الحاسوب.. بين الصواب والخطأ

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 03:15 مـساءً
  • إيقاف تقنية البلوتوث وشبكة WLAN اللاسلكية يلعب دورا إيجابيا بالنسبة لفترة تشغيل البطارية -(تعبيرية)

هانوفر- ذكرت مجلة «c't» أن هناك بعض المعتقدات الشائعة حول الحواسيب، ومنها مثلا أنه لا يمكن تمديد كابلات USB، ولكن هل ذلك صحيح؟

وأضحت المجلة الألمانية أن ذلك يصح فقط مع توصيلات USB-3.0، وإذا رغب المستخدم في تشغيل القرص الصلب عبر تمديد الكابل، فإنه يجب أن يضع في اعتباره انخفاض شديد في سرعة نقل البيانات، كما أنه قد يحدث أيضا عدم تعرف الأجهزة على بعضها البعض، وعادة ما يتم تمييز قابس USB-3.0 من خلال الجزء البلاستيكي باللون الأزرق في القابس مربع الزوايا.

ومن ضمن المعتقدات الشائعة الصحيحة أيضا تعطيل شبكة WLAN اللاسلكية وتقنية البلوتوث في أجهزة اللاب توب من أجل توفير استهلاك الطاقة، وعلى الرغم من أن مقدار التوفير لا يتعدى بضع دقائق، إلا أن إيقاف هذه الوظائف يلعب دورا إيجابيا بالنسبة لفترة تشغيل البطارية، وخاصة مع أجهزة اللاب توب المزودة ببطاريات ذات سعات محدودة.

وهناك اعتقاد آخر يفيد بأن زيادة أنوية المعالج تؤدي إلى زيادة الأداء تلقائيا، غير أن ذلك يصح فقط داخل نفس جيل المعالج وسلسلة الموديلات للشركة المنتجة، ولكن الأمر يختلف عند مقارنة المنتجات والموديلات والشركات المتنوعة، فقد يعمل معالج رباعي النوى في شركة بصورة أسرع من معالج ثماني النوى من شركة أخرى.

ومن ضمن المعتقدات الشائعة الخاطئة أن ذاكرة الوصول العشوائي الكبيرة في الحواسيب تؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة، وقد يحدث ذلك فقط في حالات التحميل الشديدة على الأجهزة، ولكن في حالة التشغيل العادي أو حالة السكون فإن أنظمة الحواسيب الحديثة يمكنها تحويل وحدات DRAM إلى وضع توفير الطاقة، وعندئذ لا يظهر بالكاد أي اختلاف في معدل استهلاك الطاقة.

وهناك جزء صحيح من المعتقدات الشائعة الخاصة بذاكرة الوصول العشوائي؛ حيث تعمل ذاكرة الوصول العشوائي الكبيرة على رفع مستوى القدرة والأداء بالحواسيب، ويظهر ذلك فقط عندما تكون الأجهزة مزودة بذاكرة محدودة، ولكن إذا كانت هناك ذاكرة وصول عشوائي كافية للمهام اليومية، فإن زيادة الأداء من خلال الاعتماد على ذاكرة إضافية ستكون محدودة للغاية.-(د ب ا)

التعليق