‘‘الأمانة‘‘ تدرس حلولا مرورية جذرية لحل أزمات وسط البلد

100 حافلة صديقة للبيئة بعمان في أيلول

تم نشره في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • أزمة سير في العاصمة عمان - (تصوير: امجد الطويل)

مؤيد أبو صبيح

عمان – فيما تعتزم أمانة عمان الكبرى اليوم فتح عطاء شراء مائة حافلة ستكون نواة لشركة نقل عام جديدة تدخل الخدمة في أيلول (سبتمبر) المقبل في العاصمة، أكدت أن الحافلات ستعمل على محركات صديقة للبيئة من طراز (يورو 5).
وقالت الأمانة، إن مثل هذا النوع من الحافلات قليل انبعاثات الغازات والعوادم، ويوفر المحروقات.
وستعمل الحافلات على عدة مسارات، لتعزيز منظومة النقل العام في العاصمة، دون التأثير على مسار الباصات التي تعمل حاليا لمصلحة الشركة المتكاملة للنقل.
من جهة أخرى، قال رئيس اللجنة المحلية لمنطقة المدينة وسام اربيحات، لـ"الغد"، إن الأمانة تدرس حاليا حلولا مرروية "ستكون مرضية لجميع الأطراف بمنطقة وسط البلد، وستنشط الحركة السياحية والتجارية".
وأضاف اربيحات أن الأمانة "عازمة على إعادة العمل بمسارات السير التي كان معمولا فيها سابقا قبل التحويلات الحالية، لجهة القادمين من شارع الملك حسين باتجاه المسجد الحسيني، والتفرعات وبالعكس، وكذلك فيما يختص بشارع بسمان".
ولفت إلى أن الأمانة وضعت الدراسات اللازمة لهذه التعديلات المرورية بعد لقاءات عدة مع عدد من تجار منطقة وسط البلد، الذين وقعوا على عرائض تطالب بحل مشكلة الأزمات في منطقتهم.
إلى ذلك، قال تجار لـ"الغد" إن "الوضع المروري الحالي أدى إلى شلل شبه تام في الحركة التجارية بوسط البلد، وفي الحركة السياحية".
وفي سياق متصل، قال الربيحات إن الأمانة ستبدأ العمل  قريبا بإعادة الحياة مجددا إلى وسط البلد، من خلال إعادة تأهيل شارع الملك غازي الموازي لساحة فيصل، بما يعزز حضور الشارع وجمالياته ويزيل "التشوهات البصرية ويعيد الألق لقلب المدينة".
وتشمل عملية إعادة التأهيل إعادة بناء الأرصفة والجزر الوسطية، وتعبيد الشوارع، وإنشاء ممرات للمشاة وصيانة الإنارة، وإنشاء مواقف لـ"السرفيس" وغيرها.
وبالتوازي مع "الملك غازي"، طرحت "الامانة" مؤخرا عطاء صيانة جديد لساحة فيصل، يشتمل على إعادة تأهيل الشارع وصيانته على صعيد "الإنارة والأرصفة" والزراعة، ونوافير المياه وشواخص المرور وغيرها من الجماليات التي تضفي الحياة على الشارع.
وتهدف الأمانة من وراء "وسط البلد"، بحسب الربيحات، إلى "بناء علاقة بين المواطنين وروح المدينة، لتصبح نقطة جذب مكاني على مدار العام، وعكس الجوانب الحضارية للإرث التاريخي والمعماري للعاصمة".
وبين أن الأمانة تعتزم حاليا إعادة تفعيل مجمع رغدان السياحي، لجهة تنشيط الحركة التجارية في المنطقة، بعد أن أصبح المجمع مهجورا ويشكل عائقا أمام حركة المرور.
وأشار إلى وجود مطالبات من لاعتبار الأسواق المتواجدة في قلب المدينة "أسواقا تراثية يجب الحفاظ على هويتها وتاريخها دون المساس بها".

التعليق