المفرق: 13 عامل وطن يخدمون 55 ألفا بالخالدية

تم نشره في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 11:27 صباحاً
  • عامل وطن -(تصوير: ساهر قداره)

إحسان التميمي

المفرق- تعاني بلدية الخالدية من نقص حاد في عدد عمال الوطن والآليات التي تهالك عمرها التشغيلي، إذ يقوم على خدمة السكان البالغ عددهم 55 ألفا 13 عامل وطن فقط، وفق رئيسها فرج العزازمة.
وبين العزازمة أن وجود اكثر من 20 ألف وافد، اسهم بمضاعفة كمية النفايات اليومية والمقدرة بـ35 طنا، تعجز البلدية عن جمع نصفها، وحذر العزازمة من تدهور الوضع البيئي داخل حدود بلديته التي تعتبر احدى مناطق تجمع الصناعات والمزارع في محافظة المفرق، بسبب النقص الحاصل في عدد عمال الوطن والآليات.
وأوضح أن ضاغطتين من أصل 6 آليات للبلدية معطلة، ما ينذر بتدهور بيئي وشيك في مختلف مناطق البلدية جراء التدني الملحوظ في مستوى الخدمات بعد التزايد السكاني المطرد.
وأضاف ان الزيادة السكانية التي تشهدها مناطق قضاء الخالدية، اضافة الى التوسع العمراني فيها صعب عملية جمع النفايات، قائلا إن عدد عمال الوطن الموجودين داخل البلدية 13 عاملا يخدمون 55 ألفا موزعين على مختلف التجمعات السكانية، مؤكدا ان الزيادة في أعداد سكان القضاء تعود لتوفر المشاريع الزراعية والصناعية فيها والتي تتيح فرص العمل، وتستقطب العمالة من خارج المنطقة.
وقال العزازمة، إن موازنة البلدية للعام الماضي تبلغ 2 مليون دينار، يذهب نصفها كرواتب للموظفين، مبينا حاجة البلدية إلى 30 عامل وطن، بالإضافة الى عدد من السائقين والعمال والحراس وعدد من الآليات.
وأكد على عدم وجود أي توجه لدى البلدية لإنهاء خدمات أي من الموظفين القائمين بأعمالهم على أكمل وجه، مشيرا الى أن البلدية لن تستغني عن خدمات أي موظف طالما انه يؤدي عمله بالشكل المطلوب وفقا للقوانين والأنظمة.
وطالب العزازمة الحكومة بضرورة تقديم الدعم للبلدية، بسبب ما تعانيه من نقص في الآليات، والحاجة إلى تطوير وتدريب العاملين لديها، مبينا الحاجة من أجل إنشاء الطرق، مطالبا المنظمات الدولية بتقديم الدعم لبلدية الخالدية، والقيام بواجبها تجاه البلديات التي تتحمل أعباء اللجوء السوري وبأعداد كبيرة داخل مناطقها في ظل موازنات متهالكة.

التعليق