شكاوى من نقص الخدمات

إربد: 70 % من أراضي بلدة ججين خارج التنظيم

تم نشره في الاثنين 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - يعاني سكان بلدة ججين غرب إربد وعددهم 7 آلاف نسمة، من وقوع أكثر من 70 % من اراضيهم خارج التنظيم، ما يدفع بالمواطنين لبناء منازلهم بشكل عشوائي، ويتسبب لهم بمشاكل الحصول على الرخص، اضافة الى نقص ببعض الخدمات، وفق رئيس المجلس المحلي حابس العزام.
ويعد الشارع الرئيس الذي يربط البلدة بمنطقة دوقرا من اكثر المشاكل التي يعاني منها السكان بالبلدة بعد ان حصد خلال السنوات الماضية اكثر من 6 ارواح، اضافة الى عشرات حوادث السير، الامر الذي يتطلب من وزارة الاشغال إعادة تأهيله وفتحه على سعته الحقيقية 20 مترا بدلا من 10 امتار وفصلة بجزيرة وسطية.
ويخدم الشارع اكثر من 15 الف شخص من بلديتي دوقرا وججين، إضافة الى ان الشارع يشهد حركة سير كثيفة مع وجود اعداد كبيرة من طلبة المدارس الذين يسيرون عليه ذهابا وايابا من والى مدارسهم.
ووفق العزام فان المواطنين نفذوا خلال الفترة الماضية العديد من الاعتصامات من اجل ايجاد حل لمشكلة الشارع الذي بات يطلق عليه "طريق الموت"، الا انه ولغاية الآن لم يتم معالجته بالشكل الصحيح، واكتفت الجهات المعنية بوضع اكثر من مطب لتخفيف السرعات، الا ان المشكلة ما زالت قائمة.
وقال العزام ان مديرية الاشغال تتذرع عند قيام المواطنين بمراجعتها بأن تكلفة تأهيل الشارع عالية رغم انها لا تتجاوز المليون دينار، داعيا الى ضرورة رصد المخصصات اللازمة للطريق لإنهاء معاناة المواطنين.
وأشار الى ان هناك طريقا يخدم اراض المزارعين ويربط البلدة بطريق عجلون مهترئ، ويعاني من تشققات كبيرة وهو من اختصاص وزارة الاشغال، مؤكدا ان البلدية قامت مؤخرا بإعادة تأهيله اكثر من 3 مرات، الا ان الطريق بحاجة الى خلطة اسفلتية ساخنة.
وفيما يتعلق بالوضع البيئي في البلدة، اكد العزام ان الوضع جيد، وهناك 4 عمال وطن، اضافة الى وجود كابسة مخصصة للمنطقة تقوم على نقل النفايات بشكل يومي، مؤكدا ان البلدة بحاجة الى مزيد من عمال الوطن، اضافة الى ضرورة تعزير المنطقة بحاويات جديدة.
وأكد العزام على اهمية إنشاء مركز صحي شامل يخدم تجمعات بلدات سوم وزحر وججين ودوقرا وكفرحتا لتخفيف الضغط الحاصل على مركز كفريوبا الشامل، وتخصيص اطباء اختصاص اطفال بدوام جزئي.
وأشار الى ان مبنى المركز الصحي الحالي مستأجر وضيق ولا يتسع للمراجعين، اضافة الى ان هناك طبيبا واحدا يقوم بزيارة المركز 3 ايام في الاسبوع، وبمعدل ساعتين، الامر الذي يتطلب نقل المركز الى مكان آخر ورفده بالأطباء وتحويله الى مركز صحي اولي.
وفيما يتعلق بالمياه، اشار الى ان وضع المياه جيد في بعض الاحياء، وهناك بعض المنازل لم تصلها المياه منذ شهر، مما يضطر اصحابها الى شراء صهاريج خاصة، وخصوصا وان هناك عشرات المنازل تقع خارج التنظيم وغير مخدومين بشبكة للمياه.
وأوضح العزام ان المنطقة تعاني من عدم وجود حدائق ومتنزهات تخدم الاطفال، مما يدفع بالأطفال للعب بالشوارع معرضين انفسهم لحوادث الدهس، اضافة الى ان البلدة تفتقر للأندية والجمعيات.
بدوره، قال رئيس بلدية غرب اربد فائق بني عواد ان وجود عوائق في الشارع الرئيس لمدخل بلدة ججين حال دون قيام المقاول بتعبيده خلال الشهور الماضية، لافتا الى انه تمت مخاطبة شركة الكهرباء وقامت بإزالة الاعمدة في الشوارع وقام المقاول بمباشرة عمله.
واوضح بني عواد ان وضع النظافة في البلدة جيد وهناك اكثر من 4 عمال وطن يقومون على خدمة البلدة، مؤكدا انه سيتم رفد البلدة بحاويات جديدة خلال الفترة المقبلة، اضافة الى تكثيف حملات الرش بالمبيدات الحشرية.
وأكد بني عواد ان جميع الشوارع في البلدة بحالة جيدة بعد ان تم تأهيلها بخلطات اسفلتية، اضافة الى انه تم عمل صيانة لجميع وحدات الانارة المعطلة في البلدة.
مدير اشغال اربد المهندس معن الربضي، اكد ان الوزارة طرحت عطاء لتنفيذ ارصفة على طول الطريق الذي يربط بلدة ججين بدوقرا، وباشر المقاول عمله لمنع المواطنين من المشي في حرم الشارع والتسبب بحوادث سير.
وأكد الربضي ان الوزارة تعتزم اضاءة الطريق في المرحلة المقبلة، مؤكدا ان فصل الشارع بجزيرة وسطية بحاجة الى فتح الشارع على سعته 20 مترا وهو امر مكلف في الوقت الحالي، الا ان الوزارة ستعمل على اعادة تأهيله في السنوات المقبلة في حال تم توفير المخصصات الكافية.
واوضح انه تم رصد اكثر من 4 ملايين دينار في موازنة مجلس المحافظة لفتح وتعبيد طريق زراعية في جميع مناطق المحافظة، اضافة الى ان هناك مخصصات من الوزارة للطرق النافذة.
من جانبه، قال الناطق الاعلامي في شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن وضع المياه في البلدة جيد، ويتم تغذيتها اكثر من يومين في الاسبوع، مؤكدا ان مركز التحكم في الشركة لم يرده اي اتصال من سكان البلدة تتعلق بوجود مشكلة مياه.
وأشار الى ان وزارة المياه والري ستنفذ العام المقبل مشروعا للصرف الصحي في مناطق غرب اربد بعد ان تم توفير المخصصات اللازمة واستكمال الدراسة وسيشمل المشروع منطقة ججين.
وفيما يتعلق بالمركز الصحي، أكد مصدر في مديرية صحة اربد أن المديرية قامت باستئجار مبنى بديل عن الحالي، وسيصار الى نقله بأسرع وقت ممكن، موضحا ان المبنى الحالي قديم وضيق ولا يتسع لأعداد المراجعين.

التعليق