زعيتر :‘‘العربية لحماية الطبيعة‘‘ تزرع أكثر من مليوني شجرة بفلسطين

تم نشره في الخميس 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • العضو المؤسس للمنظمة العربية لحماية الطبيعة رزان زعيتر - (من المصدر)

سماح بيبرس

عمان- قالت العضو المؤسس للمنظمة العربية لحماية الطبيعة رزان زعيتر إن “المنظمة نجحت ضمن حملتها “المليون شجرة في فلسطين” منذ انطلاقتها وحتى اليوم من زراعة ما يزيد على 2.266 مليون شجرة مثمرة متنوعة ذات مردود اقتصادي وغذائي في فلسطين المحتلة تمتد على مساحة 117.727 دونم تعود ملكيتها لـ 25.076 مزارعاً يعيلون 198.871 فردا”.
وتستضيف المنظمة العربية لحماية الطبيعة النائب مانديلا مانديلا حفيد رئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا على هامش حفلها السنوي الذي تعقده في 25 الشهر الحالي.
ويأتي هذا الاحتفال وفق زعيتر في مقابلة مع “الغد” تتويجا لجهود وانجازات المنظمة خلال العام الماضي، والتي كان آخرها  المساهمة في افشال مؤتمر “توغو” الاسرائيلي الافريقي الذي كان من المتوقع عقده الشهر الماضي بهدف تعزيز العلاقات الإسرائيلية الأفريقية.
وتهدف “العربية لحماية الطبيعة” والتي تأسست العام 2003 إلى تعزيز قدرة الشعوب العربية على حماية مواردها الطبيعية وتكريس سيادتها على غذائها ، خاصة تلك المتأثرة بالحروب والواقعة تحت الاحتلال، إضافة إلى العمل على تحريك جهود هيئات المجتمع المدني نحو القضايا العربية والعالمية والتكتل لصالحها.
كما أنشأت المنظمة 35 بئرا تجميعية في القرى الفلسطينية وزودت المزارعين بـ 574 خزان مياه بالإضافة إلى زراعة ما يزيد على 403.000 شتلة خضار وإعادة تأهيل 109 بيوت بلاستيكية
واستبدال 156  شبكة صيد بعد أن دمرت في الاجتياحات على غزة.
وتقوم العربية الآن بتدريب سيدات مقدسيات على تصنيع الأغذية كالمعجنات والحلويات وزراعة الفطر وصناعة الصابون.
كما استطاعت أن تساهم في زراعة ما يزيد على 150 ألف شجرة في الأردن، ضمن برنامج “القافلة الخضراء” الذي تنفه المنظمة، مشيرة إلى انها تنفذ حاليا حملة مكثفة في “وادي الأردن” لتشجيع اصحاب الاراضي على عدم بيع اراضيهم وزراعتها للاستفادة منها.
ويهدف برنامج “القافلة الخضراء” لتعزيز الأمن الغذائي والحد من التصحر في الأردن ومحاربة تهميش الزراعة واعادة التمسك بالارض
والانتاج من خلال دعم المجتمعات المهمشة خاصة صغار المزارعين وترتكز أنشطتها على المشاركة المجتمعية التي تربط بين المجتمع المدني والقطاع العام والخاص وتشجيع دور الطلاب لرفع الوعي عند الأجيال القادمة.
وقامت العربية خلال سنتين من زراعة ما يزيد على 23 ألف شجرة مثمرة متنوعة على مساحة تقارب 574 دونما  تعود ملكيتها لـ  788 عائلة.
وشارك بزراعة الأشجار 2404 متطوعين خلال 67 فعالية زراعية إذ ركزت في عملها على الأغوار الشمالية والوسطى والجنوبية،  بالاضافة لقرية بيوضة حيث  وضعت “العربية” يدها بيد أهالي القرية في” حملة حاكورة بيوضة” رح نزرع بيت بيت.
وزرعت ما يزيد على 6 آلاف شجرة مثمرة لـ 620 بيتا- بواقع 10 شجرات لكل بيت- لخلق نموذج للقرى الأردنية الخضراء المنتجة.
وذكرت زعيتر أنّ “العربية لحماية الطبيعة” تعمل بقوة للتأثير على السياسات الزراعية والبيئية على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي من خلال برنامجها “السيادة على الغذاء”.
واستمرارا  لدورها في فضح انتهاكات الاحتلال في المنابر الدولية استطاعات “العربية” – وفق زعيتر- الحصول على مقاعد دائمة للمجتمعات التي تعاني من الاحتلال والحروب في لجنة الامن الغذائي العالمي وهي أعلى منبر حكومي يضع السياسات الزراعية والغذائية حيث انها تمثل وتفاوض عن المجتمع المدني العربي في هذا المنبر.
وقامت “العربية” بالتعاون مع شبكة العمل على المبيدات الآسيوية بارسال بعثة تقصي حقائق لفلسطين وأطلقت تقارير تكشف استخدام  وتصنيع وتخلص الاحتلال للمواد الكيماوية والمبيدات المحظورة السامة على أراضي فلسطين المحتلة‎.
واستخدمت عدة أطراف حكومية وغير حكومية هذه التقارير للضغط على الكيان في منابر مختلفة.
وقادت “العربية لحماية الطبيعة” نداءات دولية للتحقيق في الجرائم اللاإنسانية التي تحدث في عالمنا العربي أحدها حول الحق في الغذاء
والصحة في غزة ، والآخر يطالب بالتدخل الإنساني الفوري في اليمن الذي يحارب أكبر مجاعة في عالمنا الآن حيث 60 % من الشعب يعاني من انعدام الأمن الغذائي وانتشرت الكوليرا جراء الحرب إلى 21 من أصل 22 محافظة.
كما نجحت العربية –وفق زعيتر- مع منظمات مجتمع مدني بدفع الأمم المتحدة للوصول لاتفاق  في جنيف في ايلول 2017 ، يلزم مجموعة من الخبراء “البارزين” الدوليين والإقليميين “بدراسة شاملة” لكل الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الإنسان في اليمن. كما عملت مع شركائها بفعالية لافشال المؤتمر الإسرائيلي الافريقي في توغو.
ولتجميع صوت المجتمع المدني العربي في المنابر الاقليمية والعالمية قامت العربية لحماية الطبيعة ومجموعة ومنظمات شريكة بتأسيس الشبكة العربية للسيادة على الغذاء العام 2012 ، كهيئة تنسيقية مدنية مستقلة تضم اتحادات فلاحية وعمالية وصايدين ورعي بالإضافة إلى منظمات مجتمع مدني زراعية واتحادات نسوية وشبابية ومستهلكين.

التعليق