انطباعات مهنية "سلبية" تقلل من تقدمك

تم نشره في الخميس 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان- تعد عادات المرء السيئة من الأشياء التي تحتاج لكثير من الجهد حتى ينجح بكسرها. لكن، وفي الوقت نفسه، فإن الإبقاء على هذه العادات يمكن أن يكون مكلفا جدا، خصوصا، كما ذكر موقع “Global News”، لو كان الأمر متعلقا بوظيفتك.
الأخلاق المهنية والسمعة تعدان العنصرين الأساسيين المحددين لدرجة النجاح التي يمكن أن يصلها المرء في عمله. علما بأن معظم القرارات التي يتخذها المرء في بيئة العمل لا تؤثر على المنصب الذي يشغله المرء حاليا فحسب، وإنما تؤثر أيضا على المناصب التي قد يشغلها لاحقا.
بعد أن عرفنا أهمية القرارات على الحياة المهنية للمرء الذي قام باتخاذها، وحيث إن الكثير من القرارات المتخذة تكون مرتبطة بشكل أو بآخر بعاداتنا المختلفة والتي قد لا ننتبه لوجودها أصلا، فإنه يجدر الحديث عن هذه العادات التي يمكن أن تكون المسببة لتحديد ما إذا كان المرء ناجحا في عمله أم لا.
يصعب حصر العادات السلبية التي يمكن للمرء أن يمارسها، لكن فيما يلي أهم هذه العادات التي تحتاج لعلاج سريع للتخلص منها قبل أن نجني سلبياتها:
- الحضور متأخرا للعمل: لعل هذه العادة هي الأكثر شيوعا بين الكثير من الناس، لكن عدم السعي للتخلص منها يظهر المرء بأنه شخص لا يحسن إدارة وقته ولا يحترم مراجعيه. علما بأنه كلما تكرر هذا الأمر زاد ضرره بشكل كبير. لمواجهة هذه العادة السلبية حاول أن تسجل ملاحظات لتذكيرك بمواعيد الاجتماعات على سبيل المثال، واحرص دائما على أن تحضر قبل الموعد ببضع دقائق لتعود نفسك على هذا الأمر.
- إلقاء اللوم على الآخرين: التقصير في العمل من الأشياء واردة الحدوث، كعدم إنهاء مهمة معينة في وقتها المحدد أو ما شابه، لكن المشكلة الأساسية لا تكمن في التقصير بحد ذاته وإنما تكمن في كيفية التعامل مع هذا التقصير. لو كنت من الأشخاص الذين يتعرضون بكثرة لمثل هذه المواقف الصعبة، ووجدت نفسك تحاول الخروج منها من خلال إلقاء اللوم على زملائك، فاعلم بأنك ستخسر ثقتهم بأسرع مما تتوقع. لذا عليك أن تحرص دائما على أن تمتلك شجاعة تحمل المسؤولية الكاملة عن أخطائك، فهذا الأمر من شأنه في كثير من الأحوال أن يجعلك تتجاوز المشكلة بأقل الأضرار.
- تكرار قول كلمة “لا”: لا ضير في قول كلمة “لا” بين الحين والآخر، بل بالعكس فإن هذا الأمر مطلوب أيضا. لكن لو وجدت نفسك ترفض كل عرض يقدم لك فإن هذا الأمر من شأنه تقديم رسالة واضحة لمديرك بأنك لا تطمح لأي ترقية يمكن أن تتاح لك، الأمر الذي يجعل المدير يضعك في آخر قائمة من يفكر بهم عند وجود فرصة للحصول على زيادة في الدخل على سبيل المثال. لذا، وكنصيحة عامة، يفضل في كثير من الأحيان أن يقبل المرء الفرص التي تعرض عليه حتى لو كانت تضطره لدوام متأخر في بعض الأحيان، فإظهار الحماسة والرغبة بالعمل للمدير أفضل من رفض كل الفرص والظهور بمظهر الموظف غير الطامح إلى التطور.

التعليق