الخزاعي: العقوبة رسالة للمجتمع للالتزام بالمناحي الأخلاقية والقيم الدينية

الإمارات: إعدام قاتل الطفل عبيدة بحضور ذوي الضحية

تم نشره في الجمعة 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • الطفل عبيدة- (أرشيفية)

موفق كمال

عمان - نفذ أمس حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق قاتل الطفل الأردني عبيدة (9 أعوام)، وبحضور والده وعدد من أفراد أسرته.
وكان الطفل عبيدة قتل قبل عام ونصف العام بعد اغتصابه على يد أردني مقيم في الإمارات، خطفه من أمام محل والده في إمارة الشارقة.
ورأى اختصاصي علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور حسين الخزاعي أن "إعدام القاتل بحضور أسرته، يشكل ردعا عاما لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة مستقبلا، كما يشكل رسالة للمجتمع للالتزام بالمناحي الأخلاقية والقيم الدينية، من خلال عدم الاعتداء أو إيذاء أفراد المجتمع".
وبالنسبة لحضور عائلة المجني عليه تنفيذ حكم الإعدام، فاعتبر الخزاعي أن هذا الإجراء "يمثل فرضا لسيادة القانون للدولة، ولإنهاء النوازع الثأرية مع عائلة القاتل أو أي مشكلات وردات فعل أخرى قد تحصل بسبب عدم قيام الدولة بمثل ذلك الإجراء، كما أن فيها تهدئة للنفوس، وإنزال عقوبة صارمة تضاهي حجم الجريمة، وعدم التساهل مع المجرمين ومرتكبي مثل تلك الجرائم".
وأضاف أن هذا الأمر "يوجه رسالة لمجرمين محتملين ذوي نزعات عدوانية ويعتزمون ارتكاب مثل تلك الجرائم، لأن هذا الأنواع من العقاب يشكل ردعا لهم للالتزام بالأنظمة والقوانين".
وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب ما أوردتها تحقيقات النيابة العامة الإماراتية إلى أيار(مايو) 2016، عندما "خطف القاتل الطفل عبيدة من أمام ورشة والده في إمارة الشارقة، وتوجه به إلى إمارة عجمان، وهناك تعاطى المشروبات الكحولية، ثم توجه إلى منطقة الممز في دبي، وأوقف مركبته في أحد المواقف، حيث اعتدى على الطفل قبل أن يقوم بقتله خنقا باستخدام قطعة قماش كان يستخدمها في تنظيف مركبته، ثم قام بإلقاء جثته على جانب شارع المدينة الجامعية في منطقة الورقاء، وتوجه إلى منزل شقيقه في ذات المنطقة".
وكانت محكمة التمييز في دبي، أسدلت الستار على قضية قاتل عبيدة، في السادس والعشرين من شباط (فبراير) الماضي، بعدما أصدرت قرارها بإجماع الآراء بتأييد حكم محكمة الاستئناف القاضي بإعدام الجاني.
وكان الجاني سقط بيد أجهزة شرطة دبي بعد مرور ساعتين على ارتكاب الجريمة، حيث وقع الاشتباه عليه كونه آخر من تواجد برفقة والد الطفل، كما قام بتغيير مقر سكنه منذ واقعة التغيب، وعليه تم جمع الاستدلالات عن المتهم وتبين أنه من أصحاب السوابق.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله لا يرده (أحمد عبد الله)

    الجمعة 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    الله لا يرده.. أنا أرفض مبدأ التسامح في مثل هذه الحالات..