زيادة التركيز تقود إلى النجاح

تم نشره في السبت 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • القدرة على حل المشاكل تعد إحدى أهم المهارات التي تساعد المرء على النجاح- (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان- يحلم المرء بتحقيق الكثير من الأشياء في حياته، لكنه في أحيان كثيرة يكتفي بإبقاء هذه الأحلام كما هي بدون أن ينقلها لحيز التنفيذ. فعلى سبيل المثال، قد يحلم المرء بالحصول على وظيفة مرموقة، لكنه يكتفي بوظيفة عادية، معتبرا أن أحلامه بالحصول على الأفضل غير واقعية.
والأسوأ من هذا أن المرء يجد أحد معارفه يتمكن من تحقيق كل تلك الأحلام، مما يشعره بالضيق وربما الحسد تجاه ذلك الشخص.
هذه الأفكار والمشاعر التي تنتاب المرء تعد مألوفة لمن يكتفون بالحلم بدون التفكير بمحاولة التنفيذ، حسب ما ذكر موقع “Addicted2Success”. لو كنت من هؤلاء فاعلم بأنك قد لا تستطيع تحقيق أي من أحلامك وذلك كونك تفتقد عامل النجاح الرئيسي وهو التركيز.
وأظهرت العديد من الدراسات أن فئة الشباب يملكون الكثير من الأحلام الكبيرة، لكنهم لا يحاولون إدخال هذه الأحلام حيز التنفيذ. لكن هذا الأمر لا يعني أن هؤلاء الشباب يفتقدون للإمكانيات أو المعرفة، لكن الأمر يعود لتوفر الكثير من المشتتات التي تجعلهم يفتقدون التركيز المطلوب لتحقيق أحلامهم.
وفيما يلي عدد من أكثر الأمور الشائعة والمسببة لافتقاد المرء لتركيزه المطلوب لتحقيق طموحاته:
- الأصدقاء: هل سبق لأحد أن لاحظ صغر دائرة أصدقاء الشخص الناجح والثري؟ فعلى الرغم من أن الناجحين لديهم الكثير من المعارف ويكثرون من التواصل الاجتماعي مع من حولهم، لكن عندما يتعلق الأمر باختيار الأصدقاء الحقيقيين فإنهم يحرصون على تضييق الدائرة حتى لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة في كثير من الأحيان. السبب بهذا أن الشخص الناجح هو من يعطي كل شيء حقه، وعندما يكثر من الأصدقاء المقربين فإنه لا بد وأن يخسر أشياء كثيرة نظرا لانشغاله بأصدقائه ومناسباتهم المختلفة.
- ألعاب الفيديو: قد يندهش البعض لإدراج ألعاب الفيديو في هذه القائمة، لكن الواقع أنها تلعب دورا مؤثرا على حياة الكثير من الشباب. فقد أثبتت الدراسات أن حوالي 95 % من الشباب “الذكور والإناث” يمارسون هذه الألعاب بدرجات مختلفة يصل بعضها حد الإدمان. أصبحت ألعاب الفيديو المختلفة اليوم تغطي للمرء الكثير من احتياجاته التي لا تغطيها الحياة العملية. فألعاب الفيديو تقدم الجوائز وتقدر جهود اللاعب بطريقة تشعره بالتميز الذي قد لا يجده في العالم الواقعي من حوله. بل إن ألعاب الفيديو أصبحت تمكن المرء من التعرف على أشخاص من ثقافات أخرى فضلا عن خلق روح التنافس بينهم بطريقة تستحوذ على انتباههم وتصرف أوقاتهم دون حتى أن يشعروا. هذا الأمر يستدعي الانتباه له، فبعد يوم عمل والعودة للمنزل، من سيتشجع لتطوير قدراته لعمل الغد في الوقت الذي يمكنه أن يدخل لعالم جميل حتى في الجهد المبذول به؟
- الهواية: علينا أن نعلم أن القاسم المشترك بين النجوم ليونيل ميسي ومايكل جوردان وماريا كيري والعديد غيرهم أنهم حولوا هواياتهم لعمل ناجح احترفوه ونجحوا به. لذا، فالمطلوب أن تسعى لتطوير هوايتك بحيث تساعدك على الإبداع في عملك لا أن تكون مجرد هواية تمارسها للتسلية فقط.

التعليق