التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2019

منتخب السلة يبدأ تحضيراته لمواجهة شقيقه اللبناني غدا

تم نشره في السبت 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • لاعب المنتخب الوطني المتألق موسى العوضي يسدد على سلة سورية أول من أمس -(من المصدر)

د. ماجد عسيلة

عمان- يبدأ المنتخب الوطني لكرة السلة للرجال صباح اليوم، تدريباته صباح اليوم، لمواجهة شقيقه المنتخب اللبناني، وذلك ضمن واجهات الجولة الثانية لمباريات المجموعة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم (الصين 2019)، وذلك في قاعة الأمير حمزة بن الحسين، عند الساعة السابعة مساء يوم غد الأحد.
وكان منتخبنا الوطني عاد مساء أمس إلى عمان، قادما من بيروت بعد أن حقق فوزا كاسحا على المنتخب العراقي بنتيجة 109-72 في لقاء ذهاب الجولة الأولى للتصفيات، والتي نجح فيها المنتخب اللبناني أيضا من تحقيق فوز سهل على المنتخب الهندي بنتيجة 107-72.
المنتخب اللبناني وصل أيضا إلى عمان ظهر يوم أمس قادما من بيروت، تحضيرا للقمة التي تجمعه مع فريقنا الوطني، والتي ينتظر أن تأتي جماهيرية، وتعيد للسلة الأردنية رونقها، في ظل التحضيرات التي قامت بها اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد.
وبهذه النتيجة يتصدر منتخبنا الوطني ترتيب فرق المجموعة الثالثة بفارق النقاط المسجلة على حساب شقيقه اللبناني، بينما يحتل المنتخب الهندي المركز الثالث متقدما بفارق النقاط المسجلة على المنتخب السوري.
عودة إلى أداء المنتخب الوطني في الجولة الأولى، فقد شهد ردود فعل إيجابية في أوساط كرة السلة الأردنية، إثر العرض القوي والمتناغم الذي قدمه نجوم الفريق والذي أثمر عن احتلال لاعبنا موسى العوضي في المركز الثالث من حيث الفاعلية بين اللاعبين في جميع مجموعات التصفيات الآسيوية ( 24 نقطة و3 متابعات و2 مساعدة)، خلف اللبناني ابراهيم أحمد (22 نقطة و10 متابعات و4 مساعدات)، بينما حل الفلبيني وليام المركز الأول (20 نقطة و7 متابعات و6 مساعدات)، ليحتل العوضي 24 نقطة المركز الأول على صعيد النقاط متقدما على اللبناني أحمد إبراهيم 22 نقطة والكوري الجنوبي جونيون جيون 22 نقطة، كما احتل صانع الألعاب محمود عابدين المركز الثالث بين لقاءات التصفيات على صعيد التمريرات المساعدة برصيد 6 تمريرات خلف الكوري الجنوبي جونيونج شوي والهندي اكيلان باري ولكل منهما 7 تمريرات.
من هنا، يعول الجمهور الأردني على قمة المنتخب الوطني أمام نظيره اللبناني الذي يحتل المركز الثالث والخمسين عالميا والتاسع آسيويا، والذي يطمح أن يشارك في كأس العالم للمرة الرابعة بعد أعوام 2002 في أميركا و2006 في اليابان و2010 في تركيا؛ أن تنتهي بتحقيق فوز لمنتخبنا، وهو الفوز الذي يضع منتخبنا الوطني في قمة الحالة المعنوية الايجابية قبل الانطلاق نحو الجولتين الثالثة والرابعة واللتان تقامان يومي 23 و26 شباط (فبراير) المقبل.
المدير الفني للمنتخب الوطني سيقف اليوم خلال الجرعتين الصباحية والمسائية على كامل محطات أداء الفريق خلال مباراته أمام المنتخب السوري، حيث سيحاول التركيز على تجاوز بعض الأخطاء التي ظهرت في عملية التسديد من خارج القوس وعمليات المراقبة خلال بعض فترات اللعب والتي مكنت المنتخب السوري من البقاء في أجواء المباراة رغم الفارق الذي حققه المنتخب الوطني.
بدوره سيحاول المدير الفني للمنتخب اللبناني الليتواني راموناس بوتاوتاس، على بعض الجوانب التي رصدها في اداء المنتخب الوطني أمام شقيقه السوري، معتمدا على أبرز خياراته التي أظهرت حضورا امام المنتخب الهندي والتي شاركت جميعها في التسجيل أمثال: أحمد إبراهيم (22 نقطة)، باسل بوجي (15)، وائل عرقجي (13)، جاد خليل (11)، علي حيدر(11)، علي مزهر (8)، جان عبد النور/ قائد المنتخب (8)، ايلي اسطفان (6)، نديم سعيد (6)، وأتر ماجوك (4) وشارل تابت (3)، بينما صام علي كنعان عن التسجيل.

التعليق