عشرات المصابين بمواجهات مع الاحتلال في الضفة

تم نشره في السبت 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • أرشيفية لجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي -(أرشيفية)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- هاجم جيش الاحتلال أمس، عدة مسيرات شعبية أسبوعية في الضفة المحتلة، ووقعت مواجهات، أدت الى عشرات الاصابات بحالات الاختناق، وأيضا بالرصاص، بأنواعه المختلفة، بما في ذلك ما يسمى الرصاص المطاطي، فيما واصلت عصابات المستوطنين الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
فقد أصيب أمس متضامن ألماني يبلغ من العمر 26 سنة برصاصة مطاطية بظهره، خلال قمع الاحتلال مسيرة قرية بلعين الأسبوعية، غرب رام الله. وحسب تقرير وكالة "وفا" للأنباء، فقد رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وعند وصول المتظاهرين إلى الجدار الجديد بقرع بوابة الجدار وكتابة شعارات عليها، ومنها الحرية لأسرى الحرية، ونموت واقفين ولن نركع، ولا للاحتلال، ونعم لمقاطعة إسرائيل. وقد أطلق الاحتلال في أجواء المنطقة طائرة قامت بتصوير المتظاهرين، لينتهي الأمر بحدوث مواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال، أصيب خلالها متضامن ألماني يدعى سامير.
كما قمعت قوات الاحتلال أمس، مسيرة بلدة كفر قدوم الأسبوعية الشعبية، شرق قلقيلية، المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما لصالح المستوطنين. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة بعد انطلاق المسيرةـ وهاجموا المشاركين فيها بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ونصبوا كمائن في مواقع مختلفة، دون وقوع إصابات أو اعتقالات.
وقمعت قوات الاحتلال، التظاهرة الشعبية المطالبة بفتح الطريق الرئيسي المؤدي الى منطقة قلقس شرق الخليل. وقال مشاركون لوكالة "وفا"، ان قوات الاحتلال التي عززت تواجدها في المكان، منعت المواطنين من الوصول الى موقع الفعالية وهددتهم بالضرب واطلاق النار صوبهم، فيما رفع المشاركون من الأهالي ونشطاء ضد الاستيطان الشعارات واليافطات المنددة بسياسة الإغلاق التي تنتهجها حكومة الاحتلال وطالبوا بفتح البوابة. يشار الى ان قوات الاحتلال تغلق طريق قلقس منذ 17 عاما، مما يزيد من معاناة المواطنين وسكان المنطقة عبر سلوكهم الطرق البديلة.
الى ذلك، واصلت عصابات المستوطنين، في شمال غور الأردن، اعتداءاتها على أراضي الفلسطينيين في منطقة السويدة. وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستوطنين يحرثون أراض يقدر مساحتها بمئات الدونمات، تعود ملكتيها للفلسطينيين. وغالبا ما استولى المستوطنون، في السنوات الماضية، على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالأغوار الشمالية، ومنعوهم من زراعتها.

التعليق