توقيف الفنان اللبناني زياد عيتاني للاشتباه بتعامله مع إسرائيل

تم نشره في السبت 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً

بيروت - أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية الممثل والمخرج زياد عيتاني للاشتباه بأنه قام بـ"التخابر والتواصل والتعامل" مع إسرائيل، بحسب ما ذكر بيان صادر عن جهاز أمن الدولة.
وقال البيان أمس أن الاجهزة الامنية انجزت عملية نوعية استباقية في مجال التجسس المضاد، وأوقفت عيتاني، وهو ممثل ومخرج وكاتب مسرحي، من مواليد بيروت العام 1975، وقامت وحدة متخصصة من أمن الدولة، بعد الرصد والمتابعة والاستقصاءات على مدار شهور داخل الأراضي اللبنانية وخارجها، وبتوجيهات وأوامر مباشرة من المدير العام اللواء طوني صليبا، بتثبيت الجرم فعليا عليه.
وأضاف البيان أنه بالتحقيق معه، وبمواجهته بالأدلة والبراهين، اعترف بما نسب إليه، وأقر بالمهام التي كلف بتنفيذها في لبنان، ونذكر بعضا منها اولا، رصد مجموعة من الشخصيات السياسية رفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقربين، بغية الاستحصال منهم على أكبر كم من التفاصيل المتعلقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم.
وثانيا تزويدهم بمعلومات موسعة عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، سيتم الكشف عن هويتهما في بياناتنا اللاحقة. وثالثا العمل على تأسيس نواة لبنانية تمهد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل، والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين. ورابعا تزويدهم بتقارير حول ردود أفعال الشارع اللبناني بجميع أطيافه بعد التطورات السياسية التي طرأت خلال الأسبوعين الفائتين على الساحة اللبنانية.
وأكد البيان أن المديرية العامة لأمن الدولة تتابع ملف الموقوف بإشراف القضاء المختص، وسوف يتم الكشف للرأي العام اللبناني مزيدا من التفاصيل في حينه.
وعيتاني ممثل لبناني، ذاع صيته في السنوات الماضية في أعمال مسرحية هزلية تناولت خصوصا تاريخ مدينة بيروت وعاداتها والتغيّرات التي طرأت عليها في العقود الماضية.
ولاقت هذه الأعمال المسرحية، لا سيما منها "بيروت طريق الجديدة" إقبالا جماهيريا واسعا جعل عروضها تستمر على مدى سنوات.
وقبل دخوله معترك المسرح، عمل في الصحافة ونشر مقالات عدة في صحف عربية تصدر من بيروت وعمل كذلك في قناة الميادين.-(أ ف ب)

التعليق