‘‘تطوير العقبة‘‘: قرب الانتهاء من تنفيذ تصاميم ودراسات إنشاء الميناء البري في معان

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • خريطة تظهر مكان الميناء البري المنوي انشاؤه في محافظة معان-(من المصدر)

احمد الرواشدة

العقبة – أكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم أن الشركة بدأت مؤخرا تنفيذ تصاميم ودراسات إنشاء الميناء البري في معان، حسب المبادئ اللوجستية المعمول بها عالميا للموانئ البرية.
وأكد غانم لـ" الغد " أن التصاميم النهائية للميناء البري في معان قاربت على الانتهاء والتي تعمل على تنفيذها إحدى الشركات المتخصصة التي أحيل عليها عطاء التصاميم والدراسات الهندسية والجدوى الاقتصادية، بهدف الوصول إلى توزيع فوائد التنمية المستدامة بين مختلف المحافظات من خلال شركة تطوير العقبة الذراع التطويري لسلطة العقبة الخاصة، التي تنشر أدوات التطوير الخاصة بها من الجنوب إلى الشمال.
وأشار غانم أن المشروع يهدف إلى تطوير مساحة 5000 دونم لتكون ميناء بري جديد في محافظة معان وهو جزء من مبادرة جريئة لربط مرافق توزيع البضائع الرئيسية في الأردن والتي تتضمن مناطق العقبة، معان، عمان والمفرق، من خلال شبكة السكك الحديدي لضمان حركة سريعة وفعالة للبضائع والحاويات من وإلى العقبة، وسيتم ربط الميناء البري الجديد مع موانئ العقبة من خلال سكة حديد العقبة وشبكة الطرق القائمة.
وبين أن إنشاء المشروع سيتم على قطعة أرض تقع في محافظة معان 8 كلم شرق المدينة، مشيرا ان المشروع سيغطي مساحة 4.500.000 متر مربع ويقع مباشرة على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط معان بالسعودية بالإضافة الى شبكة السكك الحديدية الحالية تقع على حدود الموقع من الجهة الجنوبية الغربية والمدينة الصناعية التابعة لمنطقة معان التنموية القائمة في معان إلى الشمال من موقع المشروع للاستفادة من الميناء البري، والذي يربط العديد من الطرق الوطنية والدولية بين والسعودية والأردن والعراق وميناء العقبة.
وقال غانم إن المرحلة الثانية من الميناء البري، هي أعمال البنية التحتية والساحات والأبنية وبعض الخدمات اللوجستية، وسيتم طرح هذه المراحل حسب الأولويات ليواكب الميناء المشاريع المستقبلية في منطقة العقبة الاقتصادية، والتي ستشهد العديد من المشاريع كالخزانات النفطية وصوامع الحبوب وغيرها من المشاريع.
ولفت غانم إلى أهمية مؤسسة سكة حديد العقبة والتي تعتبر أحد المحاور الرئيسة في عملية النقل من موانئ العقبة إلى ميناء معان البري عبر أسطولها الذي يعمل حاليا على نقل الفوسفات فقط.
وأكد أن الميناء البري في معان سيتم تنفيذه على قطعة ارض مساحتها  4500 دونم سيسهم في تطوير الواقع الاقتصادي في المحافظة من خلال التشاركية ما بين شركة تطوير معان وإدارة الميناء.
وأضاف غانم أن ميناء معان البري سيكون عبارة عن قرية متكاملة تمثل عصب منظومة النقل في الأردن بشكل عام والجنوب بشكل خاص ، مشيراً انه ولضخامة هذا المشروع وتعدد وظائفه ما زالت هناك دراسات اقتصادية وفنية وتشريعية ، مؤكدا ان سكة الحديد سيكون لها الأثر الأكبر في عملية نقل المواد والسلع والبضائع من ميناء العقبة إلى ميناء معان البري.
ويعتبر انشاء الميناء البري في معان حسب غانم، خيارا استراتيجيا وميزة لوجستية إضافة لما تتمتع به المنطقة من خيارات استثمارية أخرى فضلا عن اسهامه في انعاش قطاع النقل على مستوى المملكة وإيجاد فرص عمل أمام الشباب المتعطل عن العمل.
وقال غانم إن إنشاء الميناء البري/ المركز اللوجيستي سيسرع الإجراءات في التخليص والتفتيش على البضائع وتحسين اعتمادية سلسلة النقل وجعلها اقرب إلى الاسواق الرئيسية، وتخفيض الأسعار على تخزين الحاويات، وتخفيض تكاليف النقل، وتخفيض الازدحام في الموانئ البحرية، مؤكداً ان هذا المشروع جزء من مبادرة لربط مرافق توزيع البضائع الرئيسية في الأردن والتي تتضمن مناطق العقبة، معان، عمان والمفرق من خلال شبكة السكك الحديدية لضمان حركة سريعة وفعالة للبضائع والحاويات من وإلى العقبة، وسيتم ربط الميناء البري الجديد مع موانئ العقبة من خلال سكة حديد العقبة وشبكة الطرق القائمة.
يذكر أن المشروع سيتم بالتعاون مع وزارة النقل ومؤسسة سكة الحديد بالإضافة إلى منطقة معان التنموية.

التعليق