الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 06:40 مـساءً

عمان- الغد- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، الذي يصادف غدا الخميس، من عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، أعربوا فيها عن تمنياتهم بأن يعيد هذه الذكرى العطرة على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بمزيد من التقدم والرفعة والازدهار.

كما تلقى جلالته، بهذه المناسبة، برقيات تهنئة من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان بالإنابة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، وأمين عمان، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة بهذه المناسبة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

وأكد مرسلو البرقيات أن مولد النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - جاء إيذانا من الله عز وجل، بولادة أمة نشرت نور العلم والحضارة، ونور الرحمة والعدل، فكانت ولادته نورا اهتدى به العرب والمسلمون فانتقلوا إلى مصاف حضارة عالمية فاقت حضارات العالم، ووضعت الأسس والمبادئ العامة للحضارة الإنسانية.

واستذكروا في هذه المناسبة سماحة الدين الإسلامي في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، دين الرحمة والمغفرة، دين المحبة والتسامح، دين المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، مؤكدين أن الرسالة المحمدية رسالة عدل وحق ومحبة، وحملت في ثناياها معاني الوسطية، ودعت إلى القوة والمنعة استلهاما للسيرة العطرة لرسول الإنسانية الصادق الأمين.

وأعرب مرسلو البرقيات عن تقديرهم لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن صورة الدين الإسلامي ورسالته السمحة ومعانيه النبيلة، سائرا على خطى جده النبي العربي الهاشمي الأمين محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم - والآباء والأجداد من آل هاشم الأخيار.

كما أكدوا، بهذه المناسبة، التزامهم برسالة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- ومنهجه في سبيل تعظيم صوت الإسلام المعتدل، وتكريس قيمه السمحة بأبعادها الإنسانية السامية وتغليب القيم الدينية الأصيلة، في وجه مظاهر الغلو والتطرف والإرهاب، ومحاولات بث الفرقة، وإذكاء الفتنة، وإشاعة التعصب التي يقودها أعداء الأمة.

التعليق