مواجهة متكافئة بين المنشية والحسين إربد

الوحدات والجزيرة في قمة منتظرة

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • مدافع الجزيرة يزن أبو عرب (يمين) يحاول قطع الكرة عن مهاجم الوحدات بهاء فيصل - (الغد)

عاطف البزور

عمان - تقام اليوم مباراتان ضمن الجولة 11 والاخيرة من مرحلة الذهاب لدوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد المفرق عند الساعة 4 مساء لقاء المنشية "9 نقاط" والحسين إربد "10 نقاط"، فيما سيكون ستاد الملك عبدالله الثاني عند الساعة 6.30 مساء مسرحا لقمة تجمع الوحدات "21 نقطة" والجزيرة "21 نقطة".
المنشية * الحسين
كلا الفريقين يسعى لانطلاقة جديدة تعيده إلى الواجهة من جديد، لذلك يتوقع أن تحمل المباراة طابع القوة والندية بين الفريقين.. الحسين سيسعى منذ البداية لتسديد القبضة على منطقة المناورة، التي سيتولى قيادة عملياتها حامد توريه وسمير رجا ورائد النواطير واحمد أبوكبير، الذين يجيدون رصد تحركات مفاتيح اللعب المنشاوية والحد من خطورتها عبر المراقبة اللصيقة، إضافة إلى الاعتماد على المناولات الطويلة صوب نهار الرشود ومحمد زينو، حيث يجيدان العبور من الأطراف والعمق لتهديد المرمى، معتمدين على السرعة في الانطلاقات واستغلال الفرص بشكل مثالي أمام المرمى في حال توفر الدعم الكامل من لاعبي الوسط.
وفي المقابل، يدرك المنشية أن المهمة ليست بسهلة، إلا أنه يسعى للخروج بنتيجة ايجابية سيما وانه يلعب داخل قواعده وبين جماهيره، لذلك سيعمد الفريق إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى المرمى واللعب وفق أداء متوازن، معتمدا على تحركات عدي شديفات وعمر عبيدات وصدام الشهابات وأشرف المساعيد في وسط الميدان، ويعول عليهم الربط بين الخطوط وايجاد التوازن وتوفير الزيادة العددية، ودعم انطلاقات ميشيل ومحمد أبوعرقوب في الأمام لاصطياد شباك عبيدة الزعبي حارس مرمى الحسين.
الوحدات * الجزيرة
كل الانظار تتوجه الليلة صوب ستاد الملك عبدالله الثاني، لمتابعة اللقاء المرتقب الذي يجمع فريقي الوحدات والجزيرة، فلا بديل عن الفوز.. شعار يرفعه الفريقان الكبيران من اجل فض الاشتباك في مركز الوصافة او القفز على القمة والتربع عليها في حال تعثر صاحب الصدارة الرمثا أمام الأهلي.
ويسعى الوحدات لتأكيد تفوقه على منافسه بعد التغلب عليه في نهائي الدرع.. والجزيرة لايقاف هذا التفوق والتأكيد على انه هذا الموسم مختلف عن المواسم السابقة وانه اصبح قادرا على مواجهة منافسيه الاقوياء والتفوق عليهم وانه قادر على المنافسة والفوز باللقب، وهو المنتشي بفوزه العريض والكبير قبل أيام على صاحب الصدارة الرمثا في مسابقة الكأاس.
الفريقان يرفعان شعار الفوز فقط ويرفضان حتى مجرد التعادل الذي سيكون بمثابة خسارة لهما لاسيما لو حقق الرمثا الفوز في مباراته أمام الاهلي حيث سيتوسع الفارق إلى 4 نقاط.
كل التوقعات تؤكد أن المباراة ستكون واحدة من أقوى لقاءات الفريقين بسبب المنافسة القوية بينهما.. ولكونهما الأفضل من حيث الأرقام دفاعيا وهجوميا.. إضافة إلى أن مبارياتهما دائما ما تتسم بالحيوية والاثارة واللعب الهجومي المفتوح والأهداف الغزيرة.. لذلك لن يكون غريبا ان يكون لقاؤهما اليوم محط اهتمام جماهير الناديين وجماهير الكرة الأردنية بشكل عام.
وامتلاك الفريقين للعديد من الأوراق الرابحة واللاعبين المميزين هجوميا، ورفع الفريقان شعار الفوز فقط.. يبشر بلقاء هجومي ومفتوح من الطرفين اللذين لا يفكران في لقائهما فقط ولكنهما ايضا يفكران في لقاء الرمثا والأهلي ويريدان ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد بالحصول على الفوز والنقاط الثلاث والانفراد بالقمة إذا ما تهيأت الفرصة لذلك.
الفريقان يتفقان كثيرا في أسلوبهما الهجومي حيث يعتمدان في المقام الأول على الاجناب والظهيرين للوصول إلى المرمى.
فنيا قد تفرض حساسية المباراة وأهميتها على الفريقين اللعب بحسابات دقيقة للغاية، ويتوقع أن لا يبادر كلا الفريقين إلى فتح اللعب إلا بعد قراءة كل منهما أفكار الآخر، الوحدات سيسعى للفوز لاسعاد جماهيره ومصالحتها بعد اخفاقه أمام اليرموك بالجولة الماضية، وهو بلا شك يعي تماما قدرات فريق الجزيرة وارتفاع الروح المعنوية لدى لاعبيه، إلا أن الأوراق التي يمتلكها الجهاز الفني للفريق بقيادة جمال محمود وفي مقدمتها رجائي عايد وسعيد مرجان واحسان حداد وعبدالله ذيب وفهد اليوسف ومن أمامهم حمزة الدردور وبهاء فيصل، تبدو حاضرة بقوة من أجل تحقيق المطلوب.
ولا شك أن الجزيرة المنتشي بأدائه الرائع وفوزه الكبير على الرمثا بالكأس، يعي تماما قدرات الوحدات وسعيه للفوز لكنه لن يستسلم لهذا، وسيدفع بكل قواه لتغلب على منافس عنيد ومتمرس، خاصة وأنه يعتمد على مجموعة متجانسة من عنصري الشباب والخبرة حيث يعتمد على محمد طنوس ونور الدين الروابدة إلى جوار حيوية وبراعة موسى التعمري وشادي الحموي وعدي جفال وعبداله العطار، في تنفيذ العمليات الهجومية الخاطفة لإقلاق راحة حارس الوحدات تامر صالح وهز شباكه، وبالتالي ضمان الفوز.

التعليق