ترامب قد يعترف بـ"القدس عاصمة لإسرائيل" الأربعاء

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2017. 05:15 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2017. 08:14 مـساءً
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب- (أرشيفية)

عمان-الغد- نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي كبير يوم الجمعة قوله إن من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بـ"القدس عاصمة لإسرائيل" في كلمة يوم الأربعاء القادم، وهي خطوة قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط.

وقال مسؤولان أمريكيان يوم الخميس إنه برغم أن ترامب يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل فمن المتوقع أن يؤجل مجددا وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

يأتي ذلك بعدما نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في عددها الصادر الخميس (30 نوفمبر/ تشرين الثاني) أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكنه في والوقت ذاته سيرجئ قرار نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس إلى موعد لاحق.

واستندت الصحيفة في تقريرها على تصريحات لمسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.

ويواجه ترامب موعدا نهائيا الجمعة للتوقيع على وثيقة قانون تُطرح مرتين سنويا بالاحتفاظ بالسفارة الأمريكية في تل أبيب. 

وتحتفظ الولايات المتحدة بسفارتها هناك، على الرغم من وجود قانون منذ أكثر من عقدين يقتضي نقل السفارة إلى القدس.

وكان رؤساء أمريكيون، جمهوريون وديمقراطيون، قد أرجأوا بشكل مستمر هذا المطلب كل ستة أشهر، قائلين إن مثل تلك الخطوة من شأنها المس بمصالح الأمن القومي الأمريكي وتعريض عملية السلام للخطر.

وبعد شهور من المداولات المكثفة في البيت الأبيض، من المرجح أن يصدر ترامب إعلانا يسعى به إلى إحداث توازن بين المطالب السياسية في الداخل والضغوط المتعلقة بقضية تأتي في قلب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وهي وضع القدس.

ووأكد مسؤولون أمريكيون علنا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار في هذا الشأن، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية لم تسميه،  أن ترامب سيرجئ على الأرجح أي تحرك لنقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس، لكنه يبحث خيارات أخرى تؤكد عزمه على فعل ذلك في نهاية المطاف. وكان مايك بنس نائب الرئيس قد صرح يوم الثلاثاء الماضي بأن ترامب ""يدرس بشكل فعال متى وكيف يتم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس". 

وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية العام الماضي بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، لكنه تجنب في يونيو/ حزيران الإقدام على هذه الخطوة لتجنب إشعال التوترات في الشرق الأوسط.

التعليق