ميزة تنافسية لـ 68 منتجا وطنيا بأسواق أثيوبيا

تم نشره في السبت 2 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • خريطة أثيوبيا

طارق الدعجة

عمان- يملك الاردن ميزة تنافسية في حوالي 68 منتجا وطنيا للدخول الى الاسواق الاثيوبية بحسب ما اظهرت دراسة أعدها مركز الدراسات الاقتصادية والصناعية في غرفة صناعة الأردن.
واظهرت الدراسة أن الاردن يمتلك ميزة تنافسية في كثير من السلع لدخولها الى السوق الاثيوبي، حيث جاءت صناعات الاسمدة والمواد الكيماوية في المرتبة الاولى من حيث قيمة الميزة التنافسية للدخول الى الاسواق الاثيوبية، تليها صناعات المواد الكيميائية غير العضوية، المركبات العضوية أو غير العضوية من المعادن الثمينة اضافة الى المواد الكيماوية ومصناعاتها.
وجاء إعلان الدراسة بالتزامن مع استعدادات هيئة الاستثمار وغرفة صناعة الأردن لتسيير بعثة تجارية تضم ممثلين عن 30 شركة صناعية محلية خلال الأسبوع الحالي  لزيارة كينيا وتنزانيا وأثيوبيا للبحث عن أسواق جديدة للصناعة الوطنية في القارة الافريقية.
واشارت الدراسة الى ان اثيوبيا تمتلك ميزة تنافسية في 36 سلعة في قطاعات مختلفة للدخول الى الاسواق الاردنية.
وبلغ عدد سكان اثيوبيا 102.4 مليون نسمة في العام الماضي، فيما بلغت قيمة الناتج المحلي الإجمالي 72.4مليار دولار، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 706.7 دولار.
وتعد جمهورية اثيوبيا وعاصمتها اديس أبابا دولة غير ساحلية تقع في شرق قارة افريقيا (على القرن الافريقي)، وتعتبر ثاني اكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان والعاشرة من حيث المساحة تبلغ مساحة اراضيها 1.10 مليون كم2.
يحدها من الشمال اريتريا، ومن الشرق كل من جيبوتي (تعتبر الميناء الرئيسي لأثيوبيا) والصومال ومن الشمال الغربي السودان ومن ناحية الغرب جنوب السودان، وكينا من الجنوب الغربي.
وبلغت قيمة الصادرات الوطنية الأردنية إلى اثيوبيا خلال العام 2016 حوالي 3.34 مليون دولار مقارنة مع حوالي 3.85 مليون دولار في العام السابق لتسجل بذلك انخفاضاً بما نسبته 13.2 %.
في حين بلغت قيمة المستوردات الأردنية من إثيوبيا حوالي 26.5 مليون دولار في نهاية العام 2016 مسجلةً بذلك نموا بلغ حوالي 5.2 % عن عام 2015  والتي كانت تبلغ 25.1.
وبحسب الدراسة، تعد عملية التصدير والاستيراد من والى أثيوبيا من المشاكل التي تواجه بيئة الأعمال هناك، فبحسب تقرير ممارسة الأعمال 2018 حلت أثيوبيا في المرتبة 167 من أصل 190 دولة في مؤشر التجارة عبر الحدود، ما يدلل على وجود بعض العوائق غير الجمركية وخاصة في موضوع الوقت وتكاليف الامتثال لقوانين الحدود.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وجهة نظر (عمر)

    السبت 2 كانون الأول / ديسمبر 2017.
    اي صناعة قائمة لها فرصة في التصدير لأي بلد طالما تمتلك ما يلبي حاجات المستهلك، هذا النوع من الدراسات يعتمد على ارقام كلية صماء وليس بالضرورة دقيقة او صحيحة.