هدر للمياه في بعض مناطق الزرقاء ومطالبات باستبدال الشبكة

تم نشره في السبت 2 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

الزرقاء- يطالب سكان في منطقة أم الصليح وغريسا إدارة مياه الزرقاء بالعمل على إكمال استبدال شبكة المياه في المنطقة، نظرا لقدمها، وبما يسهم في تحسين ضخ المياه ومنع هدره جراء تعطل الأجزاء التالفة في خطوط الشبكة.
وقال عضو المجلس المحلي عن منطقة أم الصليح وغريسا محمود هلال الزيود، إن إدارة المياه في محافظة الزرقاء عملت سابقا على استبدال أجزاء من شبكة المياه في المنطقة، فيما لم يتم العمل على استكمال تغيير الشبكة، لافتا إلى أن هناك بعضا من الخطوط القديمة التي لم يتم استبدالها تتعرض للعطب وهدر المياه.
وأشار الزيود إلى أن تعطل الخطوط وتسرب المياه منها يعرض بنية الطرق الداخلية للاهتراء، مطالبا إدارة المياه بالإسراع في استكمال العمل على تغيير ما تبقى من شبكة المياه، وبما يدفع باتجاه تحسين الواقع المائي في المنطقة ووصولها حسب برنامج الدور إلى كافة الأحياء في أم الصليح وغريسا والقنية وحسيا، فضلا عن الدور الذي سيتم تحقيقه بحال استبدال ما تبقى من شبكة المياه بمنع هدر المياه بلا طائل.
وأوضح أن الخط الرئيسي الذي يغذي حي حسيا يحتاج إلى استبدال نظرا لقدمه وضعف قدرته على إيصال المياه بفعالية للسكان هناك، منوها إلى أهمية تركيب خط أكبر قدرة من الخط القديم.
وقال المختار أحمد العيد إن شبكة المياه في المنطقة تحتاج إلى استبدالها بشبكة جديدة قادرة على توفير كميات المياه للسكان، بما يتلاءم مع برنامج توزيع المياه، لافتا إلى أن هناك خطوط مياه داخلية في المنطقة لم يتم استبدالها سابقا، ما يتطلب العمل على استكمال استبدال الشبكة.
ولفت العيد إلى أن خط المياه على الشارع الرئيسي في منطقة أم الصليح يحتاج إلى استبدال بخط جديد وقادر على منع تسرب المياه بسبب الأعطال، إضافة إلى كون الخط صغير ويحتاج إلى استبداله بخط أكبر.
من جهته قال مدير المياه لشركة مياهنا في الزرقاء المهندس جريس دبابنة إن الشركة ستعمل على دراسة استكمال شبكة المياه في منطقة أم الصليح وغريسا ووضعها على قائمة الأولويات للشركة.
وبين دبابنة أن الشركة ومن خلال الكوادر التي تعمل في مجال صيانة الشبكات، تقوم بانتظام وبشكل دوري لإصلاح أية أعطال تصيب الشبكة وخطوطها في مختلف المناطق التابعة للمديرية بمحافظة الزرقاء، منوها إلى أن الشركة تقدم خدماتها لقرابة 170 ألف مشترك في الزرقاء.

التعليق