السلطة الفلسطينية تبلغ واشنطن رسميا رفضها نقل السفارة الأميركية للقدس

تم نشره في الاثنين 4 كانون الأول / ديسمبر 2017. 06:32 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 4 كانون الأول / ديسمبر 2017. 06:54 مـساءً
  • منظر عام لمدينة القدس المحتلة ويظهر فيها الحرم القدسي الشريف-(أرشيفية)

رام الله- أبلغت السلطة الفلسطينية الثلاثاء الادارة الاميركية بشكل رسمي رفضها لاي قرار بنقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة او الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

ونقل نائب رئيس الحكومة الفلسطينية زياد ابو عمرو رسالة رسمية من السلطة الفلسطينية الى الادارة الاميركية خلال لقاء جمعه اليوم في مكتبه في رام الله مع القنصل الأميركي العام دونالد بلوم.

وقال بيان رسمي أن أبو عمرو أبلغ القنصل الأميركي "رفض السلطة الفلسطينية أي إجراء أو قرار تتخذه الإدارة الأمريكية للمس بالوضع القائم في مدينة القدس". وأشار إلى" أن إقدام الإدارة الأمريكية على إجراء من هذا النوع يعتبر عملاً مستهجناً، ويتعارض مع دور الإدارة الأمريكية كوسيط وراعٍ لعملية السلام، ويخرجها من هذا الدور، ويغلق كل باب أمام الاستمرار في عملية سلام جادة".

وأضاف ان نقل السفارة الأميركية إلى القدس أو الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل من الإدارة الأمريكية "أمر مرفوض وينطوي على مخاطر لا تحمد عقباها"، محذرا من "ان ذلك يدفع بالمنطقة برمتها إلى المزيد إلى التوتر وعدم الاستقرار".

وأكد أبو عمرو"ان اي اجراء في اتجاه نقل السفارة او الاعترف بالقدس كعاصمة لاسرائيل، سيجابه باحتجاجات واسعة داخل الاراضي الفلسطينية، وفي انحاء اخرى من العالم الإسلامي".

وحمل ابو عمرو "الادارة الامريكية المسؤولية عن التداعيات الخطيرة الناجمة" عن مثل هذا القرار.

وطالب "الادارة الامريكية بمراجعة موقفها للحفاظ على ما تبقى من فرص لتحقيق السلام".

وتنتهي الاثنين المهلة المحددة لاتخاذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب قرارا حول ما اذا كان سيمدد قرار تجميد نقل سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل الى القدس، خلافا لقرار الكونغرس الذي طلب منذ 1995 نقلها.

ورغم ان قرار الكونغرس ملزم، لكنه يتضمن بندا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة اشهر لحماية "مصالح الامن القومي". وقام الرؤساء الاميركيون المتعاقبون بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل نقل السفارة مرتين سنويا، معتبرين ان الظروف لم تنضج لذلك بعد. وهذا ما فعله ترامب في حزيران/يونيو الماضي.

والخيار الآخر هو ان يعطي ترامب الضوء الاخضر لنقل السفارة، كما وعد خلال حملته الانتخابية.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث ان الفلسطينيين لن يقبلوا "باي عملية سلام ترعاها الولايات المتحدة الأميركية" في حال الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.(أ ف ب) 

التعليق