وزير الخارجية يجري مشاورات موسعة مع نظراء عرب ومسؤولين دوليين حول قرار ترامب المرتقب

الصفدي يحذر من تداعيات نقل السفارة الأميركية للقدس

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي-(أرشيفية)

عمان - فيما حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي نظيره الأميركي ريكس تيليرسون من “التداعيات الخطرة” لأي قرار أميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واصل الصفدي امس اتصالات ومشاورات مكثفة مع عدد من نظرائه العرب ومسؤولين دوليين، لتنسيق المواقف والتحركات تجاه احتمال اتخاذ القرار ألأميركي المذكور.
وشملت الاتصالات التي أجراها الوزير الصفدي أمس وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد آل صباح ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطه ووزير الخارجية العراقي د. ابراهيم الجعفري، إضافة إلى الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني وأمين عام جامعة الدول العربية احمد أبو الغيط وأمين عام منظمة الموتمر الاسلامي د.يوسف بن أحمد العثيمين. ويواصل وزير الخارجية مشاورات مكثفة مع أمين سر اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي لتنسيق المواقف حول سبل التعامل مع تداعيات القرار الخطير اذا اتخذ.
وقالت وزارة الخارجية إن المملكة “ستدعو لاجتماعين طارئين للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية ولوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، اذا اتخذ القرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في موقف سيتناقض إن اتخذ مع كل القرارات الدولية والاتفاقيات التي تؤكد أن وضع القدس يقرر في مفاوضات الوضع النهائي، وتعتبر كل الاجراءات الأحادية الإسرائيلية في المدينة المحتلة لاغية وباطلة”.
وكان وزير الخارجية تحدث اول من أمس مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وشدد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في القدس وعدم اتخاذ اي قرار يستهدف تغيير هذا الوضع.
وأشار إلى خطورة اتخاذ اي قرار يدفع المنطقة نحو المزيد من التوتر ويقوض الجهود السلمية في ضوء المكانة الدينية والتاريخية والوطنية للقدس فلسطينيا وأردنيا وعربيا وإسلاميا وانسجاما مع القرارات الدولية التي توكد أن وضع القدس يتم تقريره في مفاوضات الوضع النهائي وفق جميع القرارات الدولية ذات الصِلة.
وبحث الصفدي، خلال المكالمة الهاتفية مع تيلرسون، خلالها المستجدات في المنطقة، وخصوصا تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية في ضوء الأنباء عن احتمال اتخاذ الرئيس الأميركي قرارا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وتطرق الى التداعيات السلبية لمثل هذا القرار على جهود الولايات المتحدة المساعدة في تحقيق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي والتي رحبت بها المملكة وكل الدول العربية واعلنت دعمها لها.-(بترا)

التعليق