وزير الخارجية يواصل بحث سبل التعامل مع القرار الأميركي المرتقب

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2017. 08:22 صباحاً
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي- (أرشيفية)

عمان -  واصل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي امس الثلاثاء مشاوراته مع عدد من نظرائه لبحث سبل التعامل مع قرار أميركي مرتقب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطوة تعتبرها المملكة خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وتكريسا للاحتلال.
وبحث الصفدي التحركات للتعامل مع التبعات الخطرة للقرار المرتقب مع وزراء خارجية:الامارات ، عبدالله بن زايد ال نهيان وتركيا مولود جاويش أوغلو أغلو والجزائر عبدالقادر مساهل والمغرب ناصر بوريطة، وموريتانيا أسلكو ولد احمد ازيد بيه.
كما تابع  وزير الخارجية مشاوراته المكثفة مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات لبلورة خطة عمل للتعامل مع تداعيات القرار المرتقب والذي سيزيد التوتر في المنطقة ويقوض جهود إحياء عملية السلام.
وأكد الصفدي في محادثاته مع نظرائه أن كل القرارات الدولية والاتفاقات تنص على أن وضع القدس يجب أن يتقرر في مفاوضات الوضع النهائي وتعتبر كل الاجراءات الإسرائيلية الأحادية في القدس باطلة ولاغية. وأشار إلى أن القدس قضية فلسطينية أردنية عربية اسلامية مسيحية، وأنه سيكون لمحاولات تقرير مصيرها أحاديا تبعات خطرة. وستدعو المملكة لعقد اجتماعين طارئين لمجلس وزراء جامعة الدول العربية السبت المقبل ووزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الأحد المقبل لتنسيق المواقف العربية والإسلامية ازاء تبعات القرار المرتقب. -(بترا)

التعليق