"ملكية القدس": نقل السفارة الأميركية ضربة قاصمة لعملية السلام المتعثرة

تم نشره في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

عمان  - أكدت اللجنة الملكية لشؤون القدس ان مجرد التفكير في نقل السفارة الأميركية إلى القدس هو مضيعة للوقت وخطوة في الاتجاه غير الصحيح لأنها تعيق حل القضية من جهة وسيكون لنقل السفارة تأثير سلبي كبير على العلاقات العربية والإسلامية – الأميركية في حال تنفيذه.
وبينت، في بيان أمس، أن ذلك القرار يعد ضربة قاصمة لعملية السلام المتعثرة ومحاولة لفرض أمر واقع جديد وزعزعة الوضع في المنطقة لما ستحدثه هذه الخطوة إذا ما تمت من ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة تعرض مصالح أميركا للخطر.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستفقد مصداقيتها ولن تكون طرفا مقبولا كراع للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأنها بذلك تخالف كل قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس.
وقالت اللجنة إن بقاء الاحتلال سيؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة وإن تحقيق الأمن والسلام الدوليين مرهون بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وبتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أنه بالأمس القريب أكد جلالة الملك عبد الله الثاني لدى لقائه رئيس مجلس النواب ورؤساء وأعضاء عدد من اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركي على أهمية عدم اتخاذ إجراءات تقوض ما تبذله الإدارة الأميركية من جهد مشكور لاستئناف العملية السلمية وأنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار.
وأكدت اللجنة انه على الدول العربية والإسلامية مجتمعة أن تحشد الجهود بالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى المحبة للسلام التي صوتت بالاعتراف بدولة فلسطين وتطالب بحل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بالسرعة الممكنة.
وأوضحت أن حل القضية الفلسطينية هو مطلب أساسي لحل قضايا المنطقة وهي مسؤولية تقع على عاتق الأمم المتحدة وبحلها لا يكون لقرار الكونغرس المتعلق بنقل السفارة أي أثر. - (بترا)

التعليق