مركز صحي ناطفة بإربد: غرفتان مستأجرتان تعانيان نقص الأدوية والأطباء

تم نشره في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • صيدلية مركز صحي ناطفه تعاني فوضى بسبب ضيقها-(الغد)

 احمد التميمي

اربد – غرفتان صغيرتان إحداها للطبيب والأخرى للصيدلية، تشكل مركز صحي ناطفة الفرعي الذي يقع  في مبنى يتبع لبلدية غرب اربد ويعاني من ضيق المساحة وعدم توفر طبيب، الا 3 أيام في الاسبوع وبمعدل ساعتين.
ويشكو مرتادو المركز ايضا من عدم توفر بعض الادوية وخصوصا المزمنة منها، التي يتم صرفها بشكل دوري، مطالبين بتوسعة المركز الصحي ورفده بالاجهزة والمعدات اللازمة، حتى لا يضطر لتحويل المريض الى مركز صحي كفريوبا الشامل.
وقال عضو اللجنة المحلية لمنطقتي هام وناطفة محمد علي ابو خيط إن المركز الصحي يقع داخل مبنى يتبع للبلدية في غرفتين لا تتجاوز مساحة الواحدة فيها 6 أمتار، مشيرا الى ان المبنى الحالي لا يصلح ان يكون مركزا صحيا لبلدة ناطفة التي يقطنها أكثر من 3 آلاف نسمة.
واشار الى ان البلدية قامت بتخصيص جزء من مبنى المنطقة للمركز الصحي، على ان يستخدم الجزء الاخر مكاتب للموظفين واعضاء المجلس المحلي، لافتا الى ان المبنى اصبح مكتظا في ظل وجود عدد من موظفي البلدية.
واوضح ابو خيط ان دورات المياه في المبنى غير صحية، اضافة الى ان المبنى لا تتوفر فيه التدفئة.
بدوره، طالب محمد نصيرات بنقل المركز الصحي الى مكان اخر حتى يتمكن المراجعون من الاستفادة من الخدمات، اضافة الى ضرورة تحويله الى مركز صحي اولي ورفده بالكوادر الطبية والمعدات، حتى لا يضطر المراجع الى الذهاب الى مركز صحي كفريوبا الشامل او المستشفى.
واشار الى ان المركز يراجعا يوميا زهاء 15 مراجعا وهذا الرقم قليل مقارنة بعدد السكان في البلدة، الذين يضطرون الى الذهاب الى مركز صحي كفريوبا الشامل للحصول على خدمات افضل، مشيرا الى ان عدد المرضى في بعض الاحيان يصل الى 30 مراجعا.
ولفت الى ان المركز لا يتوفر في اي اجهزة طبية او معدات، اضافة الى ان هناك طبيب عام   واحدا يخدم المركز بمعدل 3 أيام في الأسبوع وباقي أيام الاسبوع لا يوجد هناك اي طبيب في المركز، مما يضطر المراجعين الى مراجعة مركز صحي بلدة كفريوبا لتلقي العلاج.
وقالت ام فراس ان معظم الادوية متوفرة في المركز الصحي الفرعي، الا انه هناك بعض الحالات يحدث نقص في بعض الادوية الشهرية المزمنة، لافتة إلى أن ادوية العلاج بالنسبة للاطفال غير متوفرة واذا توفرت سرعان ما تنفد.
ولفتت الى ان المركز يفتقر الى جهاز تبخيرة حديث في ظل وجود العديد من الحالات التي تعاني من امراض في هذه الأوقات، اضافة الى عدم وجود أدوات واسعافات أولية في حال تطلب الأمر اجراء اي عملية صغرى بشكل عاجل.
بدوره، قال مدير صحة اربد قاسم مياس ان المديرية طلبت اكثر من مرة من سكان المنطقة بايجاد قطعة ارض مساحتها لا تقل عن دونمين من أجل بناء مركز صحي في حال توفرت المخصصات اللازمة، الا انه ولغاية الان لم تتوفر الارض.
واكد مياس ان المبنى الحالي ضيق ومستأجر من بلدية غرب إربد ويتوفر فيها قابلة وصيدلاني، اضافة الى طبيب عام يقوم بزيادرة المركز بمعدل 3 ايام في الاسبوع، مشيرا الى ان البلدية ايضا ستعمل على استئجار مبنى آخر يكون قريبا ليخدم منطقتي هام وناطفة
 على حدا سواء.
واشار الى ان عدد المراجعين الى المركز الصحي لا يتعدى في اليوم 10 مراجعين، اضافة الى ان هناك مراجعين من البلدة يذهبون للعلاج في مركز صحي كفريوبا الشامل نظرا لقربه من المنطقة والذي لا يبعد سوى كيلو ونصف عن البلدة.
واوضح مياس ان جميع الادوية في المركز الصحي متوفرة ولا يوجد هناك اي نقص، الا انه في بعض الاوقات يحدث نقص في علاج معين يتم اتبداله على الفور بعلاج بديل، مؤكدا ان جميع الادوية في جميع المراكز الصحي في المحافظة متوفرة.

التعليق