منتدى الخليل يدعو إلى موقف وطني موحد تجاه القدس

تم نشره في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2017. 05:26 مـساءً
  • الدكتور يعقوب ناصر الدين

عمان-الغد- أعرب منتدى الخليل للتنمية الشاملة عن مناصرته للموقف الذي اتخذه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، صاحب الولاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في مواجهة أي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني، وبالقيمة الدينية لمدينة القدس، وبشكل خاص الحقوق الفلسطينية، باعتبار القدس الشرقية عاصرمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأوضح بيان صادر عن رئيس المنتدى الدكتور يعقوب ناصر الدين أن الاتصالات التي يجريها جلالة الملك مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة تؤكد رفض الأردن القاطع لأي إجراءات يمكن أن يعيق حل الدولتين الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس الشرقية، فضلا عن تأجيج الصراعات الدينية في المنطقة، خاصة وأن القدس ليست مجرد أرض محتلة وإنما هي اختبار حقيقي لنوايا السلام، وزاويته الأساسية.

وقال إنه بالرغم من بعض الإشارات الواردة في بيان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن العمل على تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحل الدولتين، وحدود القدس في المفاوضات النهائية، والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف، إلا أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل أن يتحقق الحل النهائي، يشكل انتهاكا للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن والمنظمات الدولية الأخرى ذات العلاقة بالقدس والأراضي المحتلة منذ عام 1967.

وشدد الدكتور ناصر الدين على أهمية الوعي بأبعاد واحتمالات قرار الرئيس الأمريكي، وضرورة تشكيل موقف وطني موحد يساند الجهود التي يبذلها جلالة الملك في سبيل الحفاظ على عروبة القدس، ومحاصرة الآثار الخطيرة التي قد تنتج عن اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما قد يترتب على ذلك من تصرفات من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن وحدة الصفوف، وقوة المواقف، ورصانة التوجهات هي الضمانة الأكيدة لجعل قرار الرئيس الأمريكي بلا قيمة، ووضع إسرائيل وجها لوجه أمام الحقائق التي لا مفر منها، وأهمها أن أصحاب الحقوق في مدينة لاقدس لن يتنازلوا عنها تحت أي ظرف من الظروف.

التعليق