سلسلة "السعادة كأسلوب حياة"

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

السعادة غاية إنسانية نبيلة، يحاول الإنسان تحقيقها في حياته ولمن يحب. الأكثرية منا، طرحت لهم الحياة بطريقة مبالغة في الجدية تطرح لهم الحياة وكأنها رحلة من الصراع وقائمة من المسؤوليات فقط، تقارع أثناءها الظروف إلى أن تنتصر وتحقق توقعاتك.
كما أن نمط المعيشة حول العالم اتجه إلى المادية والسلوك التفاخري وتملك الأشياء مخيلا للعامة من الناس أن السعادة في الظروف الخارجية، وزادت الضغوط المادية وشعور الناس بالعزلة وقلة الدعم الاجتماعي والحكومي، وأصبح ذلك سببا في القلق والاكتئاب حول العالم، وزادت نسب الضغط النفسي ليتحول إلى مشلكة العالم الأولى أكثر من أي وقت مضى.
من هنا، تقوم سلسلة السعادة كأسلوب حياة، بمساعدة الناس لتبني نمط في التفكير وطريقة في الحياة يتخلصون من خلالها من الضغوطات، ويتعلمون صناعة السعادة في حياتهم اليومية من الأمور البسيطة والنشاطات الإيجابية والتفكير الصحي الذي يعزز الصحة النفسية ويقي ويساعد الإنسان على التعافي من حالة الضغوط النفسية والشعور بالسعادة بنسب أكبر. يقول علم السعادة، إن السعادة يصنعها الإنسان ويشعر بأثرها عن طريق ثلاثة محاور، وسنفصل ونتحدث عنها بمقالات من ضمن سلسلة "السعادة كأسلوب حياة".

التعليق