أحزاب تؤكد أن قرار "الاعتراف ونقل السفارة" سيأخذ المنطقة لنفق مظلم

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- اعتبرت أحزاب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن خلاله أول من امس الأربعاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعزمه نقل سفارة بلاده اليها فورا بأنه "ابتزاز للأمتين العربية والإسلامية ويكشف الوجه الحقيقي للولايات المتحدة الاميركية".
كما رأت هذه الأحزاب في القرار "تصفية للقضية الفلسطينية وسيأخذ المنطقة الى نفق مظلم ليس في نهايته إلا الأزمات المتلاحقة".
ورأى رئيس ملتقى القدس اسحق الفرحان، في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لوّح به منذ اليوم الأول لتوليه الرئاسة "ابتزازاً للأمتين العربية والإسلامية، وتجاهلا لحق الشعب الفلسطيني في عاصمته".
وقال الفرحان، "إن قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس يشير إلى موقف معادٍ للأردن وطناً وشعباً، ويلحق الضرر بالقضية الفلسطينية"، مؤكدًا أن هذا القرار مخالف تماماً للقانون الدولي ويعد "خرقاً فاضحاً للشرعية الدولية".
ودعا الفرحان الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي الى "ممارسة النضال لاسترداد حريته وتحرير فلسطين كاملة بوصفه السبيل الوحيد لهزيمة مشاريع تصفية القضية"، مشددا على ضرورة التمسك بـ "الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى لحمايته من اطماع الاحتلال".
بدوره اعتبر حزب الوحدة الشعبية أن القرار الاميركي "يكشف الوجه الحقيقي للولايات المتحدة لمن لا يزال يراهن عليها، ويثبت فشل الرهان عليها ويكشف للمشككين الدور العدواني لها ضد الشعب العربي والفلسطيني".
وشدد الحزب، في بيان له امس، على أن ترامب أو غيره "لن يغير من حقيقة أن القدس عربية وستبقى عربية"، مطالبا بـ "طرد السفير الأميركي واستدعاء السفير الأردني في كل من الكيان الصهيوني وواشنطن وإعادة النظر في معاهدة وادي عربة".
بدوره دعا الحزب الشيوعي الأردني، الى ممارسة الضغط على الحكومات العربية لـ "وقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتجميد الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة معه تمهيداً لالغائها، واعتبار الادارة الأميركية شريكاً في العدوان على الشعب الفلسطيني".
وطالب الحزب بشن أوسع حملة عالمية ضد الاحتلال والاستيطان والمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية بهذا الخصوص واللجوء الى جميع المحاكم والمحافل الدولية، والاستفادة من الموقف المناهض عالمياً لخطوة ترامب.
واعتبر حزب الحركة القومية القرار "تصفية للقضية الفلسطينية وسيأخذ المنطقة الى نفق مظلم ليس في نهايته إلا الأزمات المتلاحقة".
واكد الحزب حق الشعب العربي الفلسطيني في بناء دولته التاريخية على كامل التراب الفلسطيني، وفي القلب منها القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياتهم تجاه القدس رمز القضية الفلسطينية.
وأكد حزب المؤتمر الوطني (زمزم) ان هذا القرار الأميركي "يشكل انحيازاً مفضوحاً تجاه العدو الإسرائيلي وضرباً لقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، ومخالفة صريحة للقرارات والاتفاقيات الدولية"، لافتا الى أنه ورغم هذا القرار سـ "تبقى القدس عاصمة دولة فلسطين الحرة المستقلة".
ورأى الحزب الشيوعي في القرار الأميركي "عدواناً صارخاً على الشعب العربي الفلسطيني وسائر الشعوب العربية ويحيل الولايات المتحدة الى شريك ضالع في جرائم المحتل الصهيوني المتمادية ضد الفلسطينيين، إضافة الى ازدرائه للقرارات الدولية المتعلقة بالقدس وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة".

التعليق