نجمة هوليودية تبكي فلسطين

تم نشره في السبت 9 كانون الأول / ديسمبر 2017. 10:26 صباحاً
  • بيلا حديد (ارشيفية)

الغد- عبّرت عارضة الأزياء الأميركية، ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد عن حزنها الشديد، لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها. 

ونشرت حديد صورة في حسابها عبر "إنستغرام" للمسجد الأقصى، أرفقتها بتعليق قالت فيه: "لقد انتظرت لكي أضع كلماتي في شكل مثالي، ولكن لا توجد طريقة مثالية للحديث عن أمر غير عادل بالمرة، إنه ليوم حزين جداً، فبمجرد أن أتابع الأخبار وأرى ألم الشعب الفلسطيني في الأخبار يجعلني أبكي".

وتابعت: "أجد من الصعوبة في أن أكتب بعدما رأيت الحزن في عيون والدي وأبناء عمومتي وعائلتنا الفلسطينية. فالقدس هي موطن كل الأديان، وأجد أن ما حدث يجعلنا نتراجع خمس خطوات للوراء، وأشعر أننا أصبحنا نعيش في عالم يخلو من السلام، فالمعاملة التي يلقاها الشعب الفلسطيني غير عادلة، ولا ينبغي التسامح مع ذلك. أقف مع فلسطين ولا يوجد كراهية تجاه أحد، فأصدقائي الذين أدعوهم إخوتي وأخواتي هم يهود، فجيمع الأديان تعيش جنباً إلى جنب، والآن يوجد رجل واحد، لطالما كانت هناك مساعٍ لتحقيق السلام، فأين الأمل؟ ".

كما أعادت نشر ما كتبته صديقتاها التوأمان سما وهيا بو خضرا (أصولهما فلسطينية) اللتان نشرتا الصورة عينها وقالتا في حسابهما عبر "إنستغرام":

"إنه لمن السخيف أن فلسطين، التي يعيش فيها المسيحيون واليهود والمسلمون جنباً إلى جنب على مدى قرون، وقاتلت من أجل الاعتراف بها منذ تأسيس إسرائيل في عام 1948، تتعرض للإهانة أمس، عندما قرر ترامب الاعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل. هذا يعد انتهاكاً للقانون الدولي، ونكسة هائلة لأي أمل في السلام، ولم يذكر في كلمته فلسطين ولو مرة واحدة، بل أشار إلى إسرائيل و"الشعب الفلسطيني"، وكأن فلسطين لم تكن موجودة. إن القدس هي دائماً عاصمة فلسطين المحتلة، إن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل هو تحرك محسوب لجعل الفلسطينيين يفقدون الأمل في كسب الاستقرار في بلدهم".

التعليق