لماذا يؤدي ارتفاع كلفة البطارية إلى فرملة مبيعات السيارات الكهربائية؟

تم نشره في الأحد 10 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

ترجمة: ينال أبو زينة

عمان- تحتاج أسعار البطاريات إلى أن تنخفض إلى أكثر من النصف قبل أن تبدأ السيارات الكهربائية تنافس السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، وفقا لـمنظمة "نيو إنيرجي فاينانس" التابعة لـ"بلومبيرغ". ويحتمل حدوث ذلك بحلول العام 2026، حيث يتوقع أن تنخفض كلفة حزم بطاريات أيونات الليثيوم إلى 100 دولار لكل كيلوواط في الساعة.
لقد تحول تركيز الصناعة من استخدام بطاريات أيونات الليثيوم للكهرباء السائلة إلى الصلبة منها، ما يعالج الحاجة إلى طاقة تخزين أكثر قوة وأمانا، وقالت شركة "تويوتا" أنها تعمل على تسويق هذه التكنولوجيا في أوائل عشرينيات القرن الجاري، في حين تقول "دايسون" المحدودة أنها ستصنع سيارة كهربائية تستخدم البطاريات الصلبة في 3 سنوات. وتنوي الشركة البريطانية استثمار مليار جنيه استرليني لتطوير السيارة، إضافة إلى مبلغ مماثل لصنع البطاريات الصلبة من أجلها. وسوف يفوق هذا الاستثمار وتيرة وعود شركات السيارات المختصة بصنع السيارات الكهربائية مثل "تيسلا".
وتعتبر شركات "باناسونيك" اليابانية و"بي واي دي" الصينية و"إل جي تشيم" الكورية الجنوبية أفضل شركات العالم تصنيعا لبطاريات أيونات الليثيوم للسيارات الكهربائية، وفقا لـ"نيو إنيرجي فاينانس". ويرتفع الآن ابتياع الأسهم في شركات مثل شركة تصنيع الليثيوم مثل "ستيلا شيميفا"، و"سوسيداد كويميسا" و"مينيرا دي تشيلي"، التي تستخرج المواد الكيميائية بما فيها الليثيوم.
يبلغ متوسط تكلفة السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري الـ28 ألف دولار، وهو رقم يحتمل أن يرتفع إلى حوالي 30 ألف دولار بحلول العام 2030، وفقا لتقييمات "نيو إنيرجي فاينانس". ولتصبح رخيصة السعر كفاية، على السيارات الكهربائية أن تعتمد على الانخفاض المتوقع لكلفة البطارية بنسبة 67 % في السنوات التسع المقبلة.
لا يقتصر تطوير سيارة مناصرة للطبيعة على المكونات الإضافية وحسب. فخلايا الوقود، كتلك التي تستخدم في المركبات التي تعمل بالهايدروجين، تتطور وتتقدم ببطء في الصين، التي أحدثت مؤخرا تغيرا في السياسة الداعمة للتكنولوجيا. وقد فتحت الحكومة عددا من مكونات خلايا الوقود للاستثمارات الأجنبية، مع استبعاد خلايا بطاريات السيارات الكهربائية والكاثوديس عن القائمة، ويحدد هذا التدبير المتعلق بالبطاريات المنافسة في الصين من الشركات المرتكزة خارجها.

"بلومبيرغ"

التعليق