الزرقاء: اللاجئون السوريون يشكلون 30 % من حجم السكان بالأزرق

تم نشره في الأحد 10 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

 الزرقاء- يحذر رئيس بلدية الأزرق مروان اسعيد من تدهور الوضع البيئي بقضاء الأزرق جراء التزايد السكاني بعد موجات اللجوء السوري إلى المنطقة والذين يشكلون 30 % من حجم السكان، فيما بقيت إمكانيات البلدية من حيث الآليات والكوادر التي تقدم الخدمة للسكان الذين يزيد عددهم على 15 ألف نسمة كما هي.
وبين اسعيد أن البلدية شهدت تراجعا ملحوظا في مجال السيطرة على الواقع البيئي وقطاع النظافة بعد أن تضاعفت كميات النفايات بعد دخول اللاجئين السوريين بواقع  4 مرات عن السابق، مشيرا إلى أن البلدية تقدم خدمات النظافة من خلال 20 عامل وطن فقط.
ولفت إلى أن هناك 4 من عمال الوطن يعملون ضمن تقديم الخدمات الراجلة لكافة المناطق والأحياء في المناطق التابعة لبلدية الأزرق، معتبرا أن هذا العدد غير كاف ولا يتمكن من السيطرة على رفع النفايات من تلك الأحياء الشاسعة، فيما يعمل البقية على آليات النظافة بهدف رفع كميات النفايات بشكل يومي.
وأوضح اسعيد أن التواجد السوري وما سببه من زيادة عدد السكان بشكل كبير في المنطقة فرض نوعا من التحدي السلبي لما رافقه من ضآلة المساعدات  التي لا تكاد تذكر من قبل المنظمات الدولية لبلدية الأزرق، داعيا المنظمات الدولية إلى القيام بدورها تجاه البلدية بهدف تحمل جزء من تلك التبعات الكبيرة التي وقعت على عاتقها بشكل منفرد وتخفيف أعباء اللجوء السوري على البلدية. وقال إن البلدية تقوم برفع النفايات بالاعتماد على 4 ضاغطات نفايات قديمة وصفها " برسم الشطب "، وبشكل لا يساعد على السيطرة الكاملة على جمع النفايات ورفعها من تلك الأماكن المختلفة في مناطق البلدية، معتبرا أن البلدية بحاجة ماسة إلى تطوير أسطول النظافة فيها وبما يسهم في إيجاد واقع بيئي ملائم.  وبين اسعيد أن ضاغطات النفايات تعمل على قطع مسافات طويلة يوميا من خلال كل جولة وبقرابة 50 كلم ذهابا ومثلها إيابا بهدف جمع النفايات من مناطق الأزرق الشمالي والأزرق الجنوبي والتطوير الحضري ومناطق المزارع والعمري، موضحا أن هذه المسافات الكبيرة تستهلك العمر التشغيلي لضاغطات النفايات المحدودة والتي تتعرض للعطل بشكل دوري، إضافة إلى استهلاك كميات كبيرة من المحروقات. وأشار إلى أن البلدية تطرح النفايات في مكب الأزرق، فضلا عن استقبال نفايات مخيم الأزرق للاجئين السوريين في ذات المكب، معتبرا أن النفايات السائلة التي تستقبل من المخيم وتطرح في المكب تشكل عاملا بيئيا سيئا في المنطقة. ولفت اسعيد إلى أن البلدية تعتمد في تنفيذ أعمالها على موازنتها البالغة قرابة 3 ملايين دينار وتوزعها على دفع رواتب الموظفين، والنفقات الأخرى، مبينا أن تنفيذ المشاريع يحتاج إلى دعم كبير وبما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها البلدية للسكان في قضاء الأزرق. وقال إن تواجد اللاجئين السوريين في الأزرق اسهم في توسع المساحات التي تخدمها البلدية نظرا لوجود العديد من اللاجئين السوريين يقطنون في الخيام التي تنتشر بشكل عشوائي ومتناثر في مختلف بقاع القضاء، ما يتسبب بمشقة كبيرة في تعقبهم وجمع النفايات الصادرة عنهم.

التعليق