غوتيريش: القرار الأميركي بشأن القدس يمكن أن يضر بعملية السلام

تم نشره في الأحد 10 كانون الأول / ديسمبر 2017. 07:42 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 10 كانون الأول / ديسمبر 2017. 09:46 مـساءً
  • انطونيو غوتيريش- (أرشيفية)

واشنطن- أعلن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الأحد أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل يمكن ان يعيق الجهود الاميركية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وتتعارض تصريحات غوتيريش مع ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن الخطوة ستدفع السلام "الى الامام".

وأدى القرار الاميركي الجديد، الذي تعرض لانتقادات دولية وعربية حادة باعتباره يقوض فرص السلام في الشرق الأوسط، الى تظاهرات متزايدة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

ورحب غوتيريش لمحطة "سي إن إن" بلقاء صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في مسعى للتوصل لاتفاق سلام جديد بعد سنوات من تعثر المفاوضات.

وقال غوتيريش "لا أقول أن ذلك سيحدث، لكن كان هناك أمل ممكن بالتوصل في النهاية لانهاء النزاع المروع بين اسرائيل والفلسطينيين".

وتابع أن "القرار الذي تم اتخاذه الاربعاء يمكن ان يقوض هذه الجهود".

لكن هايلي قالت أن هذه المخاوف مبالغ بها. وصرحت لمحطة "سي إن إن" أن ترامب هو أول رئيس أميركي يتحلى بـ"الشجاعة" لاتخاذ خطوة يدعمها العديد من الاميركيين وغيرهم في العالم.

ولدى سؤالها بشكل متكرر حول كيف سيساعد القرار في عملية السلام، قالت هايلي إنه سيبسط المفاوضات بين الطرفين، واضافت "الآن سيكون عليهم الاجتماع واتخاذ قرار حول كيف ستبدو الحدود (...) وكيف يريدون ان تكون القدس، والمضي قدما"

وتابعت "كل ما فعناه هو القول +هذا ليس شيئا سنسمح بحدوثه اثناء المفاوضات بينكما+".(أ ف ب) 

التعليق