البريميرليغ

سيتي يحسم دربي مانشستر وليفربول يفرط بالفوز على إيفرتون

تم نشره في الاثنين 11 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • مدافع مانشستر سيتي نيكولاس أوتامندي يحتفل بهدفه في مرمى مانشستر يونايتد أمس -(أ ف ب)

لندن - عزز مانشستر سيتي آماله في إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما تغلب على مضيفه وجاره مانشستر يونايتد 2-1 أمس الأحد على ملعب "أولد ترافورد"، في ختام الجولة السادسة عشرة.
وافتتح سيتي التسجيل في الدقيقة 43 عبر دافيد سيلفا، قبل أن يعادل يونايتد النتيجة في الدقيقة 45+2 عن طريق ماركوس راشفورد، وأعاد نيكولاس أوتامندي التقدم لسيتي بهدف في الدقيقة 53.
وارتفع رصيد سيتي بهذه النتيجة إلى 46 نقطة في الصدارة، بفارق 11 نقطة عن يونايتد الذي تلقى أول خسارة له على ملعبه بعد 40 مباراة بكافة المسابقات.
من ناحية ثانية، انتزع المهاجم المخضرم واين روني تعادلا صعبا 1-1 لإيفرتون من جاره اللدود ليفربول في معقل الأخير ملعب انفيلد ليخرج بنقطة ثمينة في مباراة الدربي ضمن منافسات المرحلة السادسة عشرة التي شهدت اهدار أرسنال المزيد من النقاط بإدراكه التعادل 1-1 مع ساوثمبتون في أواخر المباراة.
على ملعب انفيلد، كانت المفاجأة قبل بداية المباراة قرار مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب عدم اشراك الثنائي البرازيلي فيليبي كوتينيو وفيرمينو فحل مكانهما المهاجم الشاب دومينيك سولانكي والجناح اليكس اوكسلايد تشامبرلين.
وضغط ليفربول منذ البداية ووجد دفاع ايفرتون صعوبة كبيرة في احتواء خطورة المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني على الجناحين، لكن على الرغم من السيطرة الميدانية فان ليفربول لم يخلق العديد من الفرص الحقيقية إلى أن نجح صلاح في التلاعب بمدافعين داخل المنطقة وسدد بيسراه من زاوية ضيقة هدفا ولا اروع في الزاويا العليا اليسرى البعيدة لمرمى جيمس بيكفورد (42).
وانفرد صلاح مجددا بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 13 هدفا بعد ان تساوى معه هاري كاين مهاجم توتنهام أول من أمس السبت بعد تسجيله ثنائية في مرمى ستوك سيتي (5-1).
وكاد ليفربول يضاعف غلته لدى انفرد ماني بكفورد وبدل ان يمرر الى صلاح المتربص وحيدا امام المرمى سدد الكرة بجوار القائم الايسر.
وفاجأ كلوب مجددا الجميع باخراج صلاح افضل لاعب في فريقه منتصف الشوط الثاني واشرك فيرمينو بدلا منه، قبل ان يزج بكوتينيو في ربع الساعة الاخير.
ووسط هجمات ليفربول العقيمة، وصلت الكرة في وسط الملعب إلى واين روني الذي لعبها امامية طويلة باتجاه دومينيك كالفرت لوين لكن المدافع الكرواتي ديان لوفرن دفعه داخل المنطقة ليحتسبها الحكم ركلة جزاء انبرى لها روني بنجاح مدركا التعادل لفريقه.
ثم خرج روني وحل بدلا منه قلب الدفاع فيل جاغيلكا في محاولة لجر المباراة إلى بر الأمان وقد نجح في فريقه في ذلك.
ولعب المهاجم الفرنسي اوليفيه جيرو دور المنقذ مجددا في صفوف فريقه وأدرك له التعادل 1-1 قبل نهاية المباراة بدقيقتين في مرمى ساوثمبتون.
ودخل فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر الى هذا اللقاء وهو يبحث عن استعادة توازنه بعد سقوطه القاسي في المرحلة السابقة على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 1-3.
لكن البداية لم تكن كما أراد النادي اللندني، إذ وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 3 عندما اخطأ قلب دفاعه الألماني بير مرتيساكر في تشتيت الكرة، فخطفها الصربي دوسان تاديتش ومررها الى تشارلي اوستن الذي أودعها الشباك، مسجلا هدفه الثامن في مبارياته الـ11 الأخيرة في الدوري كأساسي، بينها أربعة في المشاركات الثلاث الأخيرة.
وضغط ارسنال بحثا عن العودة الى اللقاء لكن تاديتش كان قريبا جدا من إضافة هدف ثان لفريقه بعد دقيقتين فقط اثر انفراده بالحارس التشيكي بيتر تشيك، لكن الأخير تألق وانقذ النادي اللندني (5).
وحصل أرسنال بعدها على فرصتين واضحتين لادراك التعادل عبر الفرنسي ألكسندر لاكازيت (16) ثم التشيلي اليكسيس سانشيز (32)، لكن الحارس فرايزر فورستر كان لهما بالمرصاد.
واصل ارسنال اندفاعه نحو منطقة مضيفه في بداية الثاني، ما خلف مساحات في الملعب كاد الأخير أن يستفيد منها لإضافة هدف ثان لكن الحظ عاند الأسباني اوريول روميو بعدما ارتدت الكرة القوية التي أطلقها من حوالي 25 مترا من العارضة (62).
وزج فينغر بعدها بداني ويلبيك وجاك ويلشير بدلا من ميرتيساكر (64) والسويسري غرانيت تشاكا (69) لكن شيئا لم يتغير، ثم احتكم الى جيرو الذي دخل بدلا من مواطنه لاكازيت (72) فكان موفقا في خياره لأن المهاجم الفرنسي ادرك التعادل في الوقت القاتل عندما حول الكرة في رأسه الى يسار فورستر بعد عرضية من سانشيز (88).
وأصبح جيرو على المسافة ذاتها من المهاجم السابق لمانشستر يونايتد النرويجي اولي غونار سولشاير وتشارك معه الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في الدوري الممتاز بعد دخولهم من مقاعد البدلاء (17).
والأهم من ذلك، أنه جنب فريقه ومدربه فينغر هزيمة محرجة أخرى، لاسيما أنه كان يواجه فريقا لم يحقق سوى فوز وحيد في المراحل السبع الأخيرة. -(وكالات)

التعليق