اجماع على مخالفة الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل لكل قوانين وشرائع الأمم المتحدة

فاعليات تواصل رفضها للقرار الأميركي وتطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل

تم نشره في الأحد 10 كانون الأول / ديسمبر 2017. 11:42 مـساءً
  • طلبة في جامعة آل البيت يحرقون العلم الإسرائيلي -(الغد)
  • طلبة في جامعة اليرموك يكتبون بالدم على لوحة بالجامعة تضامنا مع القدس وفلسطين-(الغد)

أحمد التميمي وعامر خطاطبة وحسين كريشان وإحسان التميمي وخلدون بني خالد

محافظات- واصلت فاعليات شعبية وطلبة مدارس وجامعات ومؤسسات أهلية تنفيذ وقفات واعتصامات احتجاجية على قرار الرئيس الأميركي، الذي اعتبرته انتهاكا واضحا للقوانين الدولية وتحديا صارخا لمشاعر العرب والمسلمين وللحقوق الفلسطينية.
وطالبت هذه الفاعليات التصدي للمؤامرة ضد الشعب الفلسطيني وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل الإدارة الأميركية.
ففي معان، عبرت بلدية معان الكبرى في بيانا لها رفضها لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.
وعبر البيان الذي وقعه المجلس البلدي خلال جلسة طارئة له بمشاركة رئيس البلدية الدكتور أكرم كريشان عن إدانته وشجبه واستنكاره للقرار.
وحذر البيان من مغبة مثل هذا القرار الغاشم والذي يمثل اعتداء صارخا من قبل الولايات المتحدة على المدينة المقدسة لدى المسلمين والمسيحيين، والذي يمنح الكيان الصهيوني شرعية على مدينة القدس وغطاء للاستمرار في جرائم تهويد المدينة، وطرد الشعب الفلسطيني المرابط، معتبرا أنها خطوة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي باعتبار القدس أراضي محتلة.
ودعا البيان إلى الوقوف سدا منيعا وسورا عاليا في وجه هذا القرار الغاشم والوقوف بحزم كي لا تمر هذه المؤامرة الدنيئة.
وأكد البيان الوقوف خلف القيادة الهاشمية المظفرة بمنع تنفيذ هذا القرار الخطير.
وأكد ملتقى نشميات معان وقوفه خلف القيادة الهاشمية ونهجها للحفاظ على القدس والمقدسات، داعا لتوحيد الجهود ورص الصفوف للوقوف صفاً واحداً منيعاً أمام هذه الهجمة.
وبين الملتقى في بيان صحفي له أن نساء معان أمهات الرجال المتشربين من مدرسة الهاشميين قيم الرجولة والتضحية والفداء يعلن عن استنكارهن الشديد للقرار الاميركي الجائر، ويعاهدن الله ان يبقين على العهد.
وقالت رئيسة الملتقى المهندسة عاهدة كريشان إن القدس ستبقى عربية فلسطينية رغما عن الجميع، مؤكدة ان اعتراف الرئيس الاميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل خرق للشرعية الدولية والميثاق الأممي، وسيكون له تبعيات ونتائج سلبية ستؤثر على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي محافظة إربد، شهد قصر العدل في مدينتي اربد والرمثا وقفات تضامنية للمحامين مع القدس وتنديدا بقرار الرئيس الاميركي.
وشهد عدد من المدارس في محافظة اربد، مسيرات تضامنية مع القدس وللتنديد بالقرار الاميركي، رددوا المشاركون خلالها هتافات اكدت ان القدس عاصمة ابدية لفلسطين، داعين الى ضرورة توحيد الصف العربي وإنهاء حالة الانقسام من اجل مواجهة القرار.
ونفذ موظفو شركة كهرباء اربد وقفة احتجاجية امام الشركة امس، لرفض القرار الاميركي، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية صاحب الولاية على القدس والمقدسات الاسلامية.
ونفذ طلبة جامعة اليرموك وقفة احتجاجية امام كلية الاقتصاد، للتنديد بالقرار، داعين زعماء العرب الى التصدي للمؤامرة ضد الشعب الفلسطيني بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الادارة الاميركية.
وكانت مسيرة ليلة نظمها حزب جبهة العمل الاسلامي مساء أول من أمس، للتنديد بالقرار الأميركي، دعا المشاركون فيها الى ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وهتف المشاركون للقدس والمسجد الاقصى، ودعوا لدعم صمود أهل القدس في وجه الاحتلال الاسرائيلي.
ودان رئيس وأعضاء مجلس بلدية اربد الكبرى قرار الرئيس الأميركي بنقل سفارة بلاده إلى القدس الشريف والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
واستنكر المجلس في بيان أصدره القرار الذي اعتبره خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية وتحدياً صارخاً للمشاعر العربية والإسلامية كونه يستهدف اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.
وحسب البيان فإن القرار يعد مخالفة لكافة القوانين الدولية، بوعد من لا يملك الحق بذلك إلى عدو مغتصب، كما انه يشكل عائقاً كبيراً امام تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد المجلس عروبة المدينة المقدسة عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، مشددا على وقوفه خلف القيادة الهاشمية وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في التصدي لكل المحاولات الصهيونية التي تحاول المساس بالمدينة المقدسة وطمس هويتها العربية والإسلامية، وتشديد الخناق على أهلها الصامدين المرابطين على ثراها ويتعرضون لمختلف صنوف العذاب والاضطهاد.
وطالب المجلس القيادة الأميركية بالعدول عن قرارها الظالم والذي يفتقر إلى الحس السياسي والدبلوماسي، مناشدا دول العالم كافة بضرورة ممارسة نفوذها لدى الولايات المتحدة للعدول عن هذا القرار، وعلى الدول العربية والإسلامية الوقوف وقفة شموخ أمام هذا القرار الخطير، وبجانب الجهود التي يبذلها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية، انسجاماً مع الرعاية الهاشمية لتلك المقدسات.
وفي المفرق نفذ طلبة داخل جامعة ال البيت وقفه احتجاجية للتنديد بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.
ورفض المشاركون القرار الذي اعتبروه وعد بلفور العصر، مطالبين المجتمع الدولي بدعم موقف الاردن في حماية القدس والمقدسات فيها.
وندد المشاركون بالعدوان الإسرائيلي على المحتجين والمعتصمين داخل اراضي الضفة، مطالبين بإغلاق السفارة الإسرائيلية واسقاط معاهدة وادي عربة كرد على الانتهاكات المتكررة من قبل العدو الإسرائيلي.
واستنكر اعضاء مجلس محافظة المفرق قرار الرئيس الاميركي خلال بيان اصدره أمس، مشيرا الى ان هذا القرار مخالف لكل قوانين وشرائع الامم المتحدة وهو مؤشر قوي لعودة وإعادة صياغة وعد بلفور واتفاقيه سايكس بيكو بعد مضي قرن عليهما باتفاقية جديدة للرئيس الاميركي دونالد ترامب.
وعبر مجلس المحافظة خلال البيان عن رفضه واستنكاره الشديد لمثل هذا القرار المتسرع من زعيم دوله تعد من الدول الديمقراطية وما يمثله من تهديد للأمن والسلم العالميين وخصوصا على منطقتنا.
وشهدت المحافظة فعاليات ووقفات احتجاجية شعبية تندد بالقرار الاميركي.
وعبرت تجمعات شبابية عشائرية من كافة بلدات وقرى محافظة المفرق عن رفضها في البدء بإجراءات نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس المحتلة.
ونفذت جامعة عجلون الوطنية بمشاركة رئيس الجامعة وعمداء الكليات وعدد كبير من الطلبة مسيرةً تضامنية مع القدس، ولمناهضة القرار الأميركي.
وانطلقت مسيرة من أمام المبنى التعليمي داخل الحرم الجامعي، حيث أطلق الطلبة الهتافات الغاضبة من أجل القدس، والمؤكدة على الوقوف جنباً إلى جنب بكل قوة مع القدس.
وقال رئيس الجامعة الدكتور محمود الروسان إن هذه رسالة بسيطة تجاه قدسنا لنعبر عن مكنوننا المليء حبا لذلك المكان المقدس، أولى القبلتين ومسرى نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، ما يجعلها ذات مكانةً رفيعةً في نفوسنا، مؤكدا الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي ما توانت يوما عن الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس.
وأصدرت النقابات المهنية والفاعليات النيابية والشعبية في المحافظة بيانا إلى أبناء الوطن والأمتين العربية والإسلامية، أعربت فيه عن رفضها لقرار ترامب بإعلان القدس الشريف عاصمة لما يسمى إسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، مؤكدين أن ذلك يعد تحديا صارخا لمشاعر العرب والمسلمين، وتجاهلا لكافة المواثيق والقرارات الدولية بخصوص بقاء القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأعلنت فاعليات مختلفة في المحافظة عن تنظيم مسيرات ومهرجانات خطابية في جميع مناطق المحافظة خلال الأيام القادمة، للتنديد بقرار ترامب، والتعبير عن رفضها له، والوقوف خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن القدس وحماية الأقصى.

التعليق