الفيلم الشيشاني "صدى الطلقات" يناقش فكرة الثأر في "كرامة"

تم نشره في الاثنين 11 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من حفل إطلاق كتاب "إقامة مهرجان لأفلام حقوق الإنسان - دليل استرشادي ملهم"-(من المصدر)
  • ملصق "صدى الطلقات"-(من المصدر)

عمان- الغد- عبر المخرج الشيشاني، موفسير زاغاييف، عن سعادته بالمشاركة لأول مرة في مهرجان "كرامة" لأفلام حقوق الإنسان من خلال فيلمه "صدى الطلقات" الذي يتحدث عن الثأر في المجتمعات.
وقال زغاييف، في تصريح صحفي، إنه لم يتوقع العدد الهائل من الحضور لفيلمه، وهذا يعطيه دافعا إيجابيا وسعادة كبيرة بتعطّش الناس لمشاهدة الأفلام الحقوقية والاستفادة من الأفكار المهمة التي تطرحها من خلال السينما الجادة والهادفة.
وشكر زغاييف، جمعية "ساكو" الشيشانية في صويلح التي استضافته صباح أول من أمس، وعرضت فيلمه وسط حضور كبير؛ حيث قال: "لم يكن لديهم أي فكرة عن رسالة الفيلم، ومع ذلك حضروه وأبدوا إعجابهم الكبير بالفكرة والمضمون".
ويناقش الفيلم "صدى الطلقات" فكرة التروي وتشغيل العقل في التعامل وبخاصة عند المصائب والتحقق من الأسباب الدافعة للقتل؛ حيث تعد عملية الثأر أو الانتقام من أكثر التقاليد الدرامية والقديمة في الأمة الشيشانية.
وفي هذا الفيلم، يظهر كيف أن هذا التقليد القديم ما يزال موجودا ويتم تنفيذه في الحياة الحديثة.
وفي سياق منفصل، أطلق مهرجان "كرامة" لأفلام حقوق الإنسان، خلال أيام المهرجان، وضمن فعالياته في دورته الثامنة، كتابا باللغة العربية يتحدث عن كيفية إقامة وتنفيذ مهرجانات لأفلام حقوق الإنسان، مكونا من 255 صفحة.
ويأتي إطلاق الكتاب تحت عنوان "إقامة مهرجان لأفلام حقوق الإنسان- دليل استرشادي ملهم لمنظمي مهرجانات الأفلام في جميع أنحاء العالم- الجزء الثاني" ضمن فعاليات "اجتماع المحترفين Must Meet Meeting" في المركز الثقافي الملكي، والذي يجمع منتجين وصانعي أفلام ومديري مهرجانات أفلام حقوق إنسان من الدول العربية والعالمية، بالإضافة إلى حضور كبير لأعضاء الشبكة العربية لأفلام حقوق الإنسان/ أنهار.
الكتاب صادر باللغة العربية لأول مرة بعد أن صدر سابقا باللغة الانجليزية العام 2015 ليتم ترجمته للعربية من قبل "موفيز ذات ماتر" الهولندية والشبكة العالمية لأفلام حقوق الانسان.
ويستهدف الكتاب الدول العربية لتعريفها بآليات تنفيذ مهرجانات خاصة بأفلام حقوق الإنسان خطوه بخطوة، كما يقدم الكتاب نسيجا متنوعا من القصص عن المهرجانات التي تواجه حقائق مختلفة في جميع أنحاء العالم: من المجتمعات الريفية في سيراليون وبوليفيا إلى المناطق الحضرية في الأردن وماليزيا مثلا.
ويسعى هذا الدليل إلى تزويد منظمي المهرجانات السينمائية القائمة والناشئة في العالم العربي بالدراية الفنية اللازمة لكي تكون الأحداث التي ينظمونها بمثابة أدوات فعالة للتغيير الاجتماعي.
ويتاح الكتاب على الإنترنت مجانا، عن طريق الموقع الإلكتروني للأفلام "ثاتماتر" https://www.moviesthatmatter.nl/english_index/international/advice وعلى موقع الشبكة العالمية لأفلام حقوق الإنسان.
وشهدت ليلة أمس، عرض فيلم الختام للمهرجان الفلسطيني "اصطياد الأشباح"، بحضور فريق العمل في المسرح الرئيسي للمركز الثقافي الملكي، للمخرج الفلسطيني رائد أنضولي، والذي يتناول قضية المعتقلين السابقين في السجون الإسرائيلية.

التعليق