إشهار كتاب "الأرمن في إربد وشمال الأردن"

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من حفل اشهار كتاب "الأرمن في إربد وشمال الأردن"- (من المصدر)

عمان- الغد- ضمن برنامج "كتاب الأسبوع"، الذي تنظمه دائرة المكتبة الوطنية، أقيم أول من أمس حفل اشهار كتاب "الأرمن في إربد وشمال الأردن"، للكاتب كيفورك ميناس مصرليان، وشارك فيه كل من الشاعر محمود فضيل التل، الدكتورة لوسين تامينيا، وأدار هاجوب سيربيكيان.
وقال كيفورك ميناس مصرليان إن الكتاب هو عبارة عن "نقطة ضوء على علاقة أرمن إربد وشمال الأردن مع باقي المجتمعات الأرمنية  في باقي مدن الأردن وسورية، لبنان، وفلسطين مع التركيز على علاقاتهم مع المؤسسات الأرمنية والكنسية الأرمنية في العاصمة عمان".
يحتوي الكتاب كما قال مصرليان على مجموعة كبيرة من الوثائق والصور التي تساعد القارئ على تكوين تصور مرئي للتوثيق التاريخي الذي يحويه الكتاب.
ورأى المؤلف أن هذا الكتاب يعد الأول من نوعه فيما يخص الأرمن في مدينة إربد وشمال الأردن، مبينا أن الكتاب يحتوي على صور فوتوغرافية ووثائق تعتبر دليلا على انخراط واندماج المكون الأرمني في كافة نواحي الحياة في إربد وشمال الأردن.
يبين الكتاب بحسب، مصرليان، محاولات الأرمن المستمرة للحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري والروحي لأسلافهم الذين لجأوا إلى إمارة شرقي الأردن في مطلع القرن الماضي.
بينما رأى الشاعر محمود التل أن الكتاب يتحدث الهجرة الأرمنية إلى الأردن وفلسطين وسورية وأشار إلى الجانب المعرفي والفني الذي اتبعه الكاتب واتصف به في اعداد كتابه من خلال تقصي المعلومات والحقائق، والاعتماد على المرجعية الشخصية الموضوعية وردود الفعل الطبيعية ووحدة الموضوع وعدم التشتت التركيز من خلال التغطية الشاملة والكاملة واعطاء صورة مشرقة عن الأرمن من خلال المحافظة على اصالتهم واحترامهم ومحبتهم للبلاد.
وبين التل أن الباحث عرض النماذج والأدلة والامثلة التي تؤكد على سمو المهاجرين الأرمن فوق مآسي الهجرة، إضافة إلى براعته في رسم ملامح وصور المهاجرين وحرصه على أن يكون كتابه بالعربية والانجليزية ومحافظته على أهم عناصر العمل الإبداعي منها "التناغم، التوازن والانسجام".
وأوضح التل أن ما يبعث السعادة في نفس القارئ لهذا الكتاب أن الأردن بإنسانيته العالية كان من الدول الذي استضافت نصيبا وافرا من هذا الشتات الأرمني وغيره، وركز الباحث في كتابه على الجانب الإنساني، كما اعتمد على التقصي الدقيق للمعلومات للإعداد لهذا الكتاب.
جاء الكتاب باللغة العربية، رغم ان الباحث أرمني وقد وترجمة له باللغة الانجليزية حتى يسهل على القارئ غير العربي الاطلاع على هذه التجربة الإنسانية، إضافة إلى محافظته على التناغم والتوازن والانسجام من بداية كتابه.
فيما رأت الدكتورة لوسين تامينيا أن الكتاب عبارة عن مجموعة روايات شفوية جمعها الكاتب من العائلات الأرمنية التي استقرت في إربد بعد تهجيرها عن موطنها الأصلي.
وبينت تامينيا أن هذه الروايات تحكي رحلة هؤلاء المهجرين عبر الصحراء وتنقلهم ما بين المدن والقرى الواقعة في طريقهم قبل استقرارهم في إربد والبلدات المحيطة بهم.

التعليق