مدرسة القنية بالزرقاء: الاكتظاظ يدفع لاستخدام مرافق المدرسة كغرف صفية

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

الزرقاء – فرض الاكتظاظ ونقص الغرف الصفية في منطقة القنية بمحافظة الزرقاء على الجهات التربوية اللجوء إلى العمل بنظام الفترتين الصباحي والمسائي في مدرسة القنية الثانوية المختلطة واستعمال كافة المرافق المدرسة كالمختبر كغرف صفية، إضافة إلى اضطرارها للاعتماد على توفير كرفان متبرع به لاستعماله كغرفة للمعلمين، فيما تعاني المباني المدرسية هناك من قدم بعض الغرف الصفية القائمة منذ أعوام طويلة.
ويطالب السكان في منطقة القنية وزارة التربية والتعليم بالعمل على التوسع في المباني المدرسية بهدف إيجاد بيئة تعليمية مناسبة وفي مبان مدرسية نموذجية توفر كافة متطلبات العملية التعليمية والتخلص من دوام الدراسة، وفق نظام الفترتين الذي ألحق أعباء ومشقة كبيرة بالأهالي وطلبة المدارس في المنطقة.
ويقول أيمن العواجي من منطقة القنية أن مدرسة القنية الثانوية يتوفر فيها غرف صفية بعضها قديمة، فيما كانت إدارة الأبنية في التربية أوصت ببناء غرف جديدة بديلا عنها نظرا لقدمها، لافتا إلى أن الوضع القائم من حيث نقص الغرف الصفية دفع بعودة العمل بنظام الفترتين المسائي والصباحي وما له من سلبيات كثيرة.
وطالب العواجي وزارة التربية والتعليم بضرورة العمل ببناء مدرسة جديدة في المنطقة، خصوصا وأن هناك أرضي تعود ملكيتها لوزارة التربية، معتبرا أن نظام الفترتين يلقي بظلال سلبية على الأهالي والطلبة نظرا لحلول الظلام مبكرا في فصل الشتاء وصعوبة تنقل الطلبة، ما يدفع بأهمية العمل على تخليص السكان من العمل بنظام الفترتين وسلبياته على العمل الدراسية.
وقال عضو المجلس المحلي عن منطقة القنية منير الزيود إن مدرسة القنية الثانوية المختلطة التي تعمل بنظام الفترتين ينتظم فيها طلبة من الصف الخامس الأساسي ولغاية الصف العاشر من الإناث، وينتظم كذلك طلبة من الصف الخامس ولغاية العاشر من الذكور، فضلا عن شعبتي الأول الثانوي والتوجيهي مختلط من الذكور والإناث، فيما يتم الدوام مداورة بين الإناث والذكور.
ولفت الزيود إلى أن وضع الأبنية المدرسية في منطقة القنية شائك ويحتاج إلى تعديل وتطوير، مشيرا إلى أن هناك وعودا من قبل وزارة التربية والتعليم بحل إشكالية المدارس في منطقة القنية، غير أنه لم يتم أي شيء لغاية هذه اللحظة.
وأوضح أن هناك توصيات من إدارة الأبنية بعد الكشف على الغرف الصفية في مدارس القنية بضرورة توفير أبنية حديثة نظرا لقدم الأبنية الحالية. 
من جهته قال رئيس بلدية الهاشمية عبدالرحيم القلاب إن اللقاءات التي تمت مع الأهالي وخلال الجولات كشفت عن نقص الغرف الصفية في مدرسة القنية الثانوية المختلطة، ومطالبة الأهالي بالعمل على توفير أبنية حديثة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، لافتا إلى أنه ومن باب التعاون مع المجتمع المحلي عملت البلدية وبالتعاون مع إحدى الشركات في المنطقة على توفير كرفان وتزويد المدرسة به كحل مؤقت.
وبين القلاب أن توفير هذا الكرفان سيساهم في توفير غرفة صفية مؤقتة لاستعمالها من قبل إدارة المدرسة بحسب حاجتها.
من جانبه قال مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الثانية المهندس فايز جويعد إن هناك مخاطبات لوزارتي التربية والتعليم والأشغال العامة بإضافة غرف صفية بهدف التوسع في البناء المدرسي والتخلص من الغرف الصفية القديمة وضمن مبنى مدرسي واحد يعمل بنظام الفترتين الصباحي والمسائي، مستدركا أن الأهالي يطالبون بتوفير مبنيين وبنظامين مستقلين بعيدا عن العمل بنظام الصباحي والمسائي.
ولفت جويعد إلى أن المديرية تنتظر من الأهالي التقدم بطلب يوضح غايتهم ومطلبهم الأساسي في الوقت الحالي بهدف مخاطبة وزارة التربية والتعليم بطلباتهم.

التعليق