قضايا ومشاهد رياضية

الجمهور لا يجلب الفوز دائما.. ونهائي أوروبي قبل الأوان

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • النجمان كريستيانو رونالدو ونيمار في انتظار المواجهة المقبلة - (أرشيفية)

تيسير محمود العميري

عمان - يعقد اتحاد كرة القدم في مقره اليوم، اجتماعين تنسيقيين لبحث ترتيبات مباراتي اياب قبل نهائي كأس الأردن "المناصير" لموسم 2017-2018، ويبدأ اجتماع مباراة الجزيرة والفيصلي عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، يليه وعند الواحدة الاجتماع الخاص بمباراة الوحدات وشباب الأردن.
ويحتضن ستاد الملك عبدالله لقاء الوحدات وشباب الأردن عند الخامسة مساء يوم الجمعة 15 كانون الأول (ديسمبر) الحالي، فيما تقام مباراة الجزيرة والفيصلي يوم السبت 16 منه عند الخامسة مساء على ستاد عمان الدولي بمدينة الحسين للشباب.
وتبدو نسبة الحضور الجماهيري في مباراة الجزيرة والفيصلي نقطة خلاف بين الناديين، استدعت قيام نادي الجزيرة بتوجيه كتاب رسمي لاتحاد كرة القدم يطالب فيه الحصول على "حقه" بنسبة 75 % من مقاعد ستاد عمان، طالما أن المباراة تقام على "ملعبه" باعتبار أن مباراة الذهاب اقيمت على "ملعب" الفيصلي، فيما لا تبدو ذات المشكلة في مباراة الوحدات وشباب الأردن التي ستقام على "ملعب" الوحدات، لأن النسبة معروفة 75 % للوحدات وقد منحه شباب الأردن ذات النسبة في لقاء الذهاب، لكن جماهير الوحدات قاطعت تلك المباراة بشكل كبير ما جعل ريعها لا يتجاوز 2300 دينار نظير بيع أقل من 1000 بطاقة دخول!.
رد اتحاد كرة القدم كان واضحا فيما يتعلق بطلب الجزيرة بالحصول على 75 % من مقاعد ستاد عمان يوم السبت المقبل، حيث أشار الاتحاد الى أن هذا المطلب يتعارض مع 3 كتب رسمية سابقة كان الجزيرة قد أرسلها، حيث وافق في يوم 1 آب (اغسطس) الماضي على منح الفيصلي نسبة 75 % بدلا من 50 % من مقاعد الملعب في مباراة كأس الكؤوس، كما وافق على ذات المبدأ لفريق الوحدات في نهائي الدرع بكتاب رسمي يوم 18 أيلول (سبتمبر) الماضي، ثم طلب يوم 30 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي، اعتماد نسبة 75 % من المقاعد له في مبارياته البيتية باستثناء المباريات أمام فرق الوحدات والفيصلي والرمثا، حيث تنازل الجزيرة عن تلك النسبة "75 %" لتصبح من حق الفرق الجماهيرية الثلاثة طمعا في الحصول على ريع مالي يساعد النادي في ظل الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها الأندية عموما.
ورقة الجمهور
قيل في كثير من المرات أن الجمهور هو اللاعب الرقم 12 في الملعب، وقد كانت القاعدة الجماهيرية فعالة في كثير من الاحيان، لكن ذلك لم يكن واقعا في مباريات عديدة هذا الموسم، وتحديدا لبعض الفرق الجماهيرية.
الفيصلي خسر أمام الوحدات 0-2 في ذهاب الدوري رغم أنه تمسك بحقه "75 % مقابل 25 % للضيف"، كما تعادل مع فريقي ذات راس والبقعة على ملعبه وأمام جمهوره بالدوري، ثم خسر لقاء الذهاب أمام الجزيرة 0-2 بكأس الأردن.
بدوره تعثر الوحدات بالتعادل على أرضه "ستاد الملك عبدالله الثاني" أمام فرق ذات راس وشباب الأردن واليرموك، في حين حقق نتائج ايجابية خارج ملعبه، واستفاد من قاعدته الجماهيرية بشكل ملموس في نهائي الدرع، حين سُمح أيضا لعدد من جماهير الوحدات بالدخول الى الجزء المخصص من مدرجات الجزيرة، بعد أن تكدست الجماهير خارج الملعب.
الرمثا نجح في تحقيق انتصارين مهمين على فريقي الوحدات والفيصلي على ملعب الحسن، ولم يفقد سوى 4 نقاط على ملعبه امام ذات راس والعقبة، في حين فقد 5 نقاط خارج قواعده بعد خسارته 2-3 أمام الجزيرة وتعادل 0-0 مع الأهلي.
وبالتالي ليس من الضرورة أن تكون القاعدة الجماهيرية أساسا لتحقيق الفوز على الفريق المنافس.. صحيح أن الجماهير تشحذ همم اللاعبين لكن صيحاتها لا تكفي لوحدها الفرق لتحقيق الفوز.
نهائي أوروبي مبكر
قد لا يختلف إثنان على أن قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا "ظلمت" فريقي ريال مدريد "حامل الرقم القياسي ولقبي النسختين الأخيرتين" وباريس سان جرمان الطامح بالتتويج بهذا اللقب للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن اقتصرت إنجازاته على البطولات الفرنسية، ولقب أوروبي وحيد "كأس الكؤوس الأوروبية".
الفريقان كان من الممكن أن يلتقيا في المباراة الختامية، لكن الاقدار شاءت أن تضعهما معا في دور مبكر، يعني خروج أحدهما واستمرار الآخر، وبالتالي فقدان البطولة "بطلا" كان يستحق التتويج.
يقول مدرب باريس سان جرمان اوناي ايمري: "إنها مواجهة اقصائية جميلة جدا. أعتقد أننا نملك المستوى الذي يخولنا مواجهة ريال مدريد. إذا كنت تريد تحقيق شيء مهم في دوري الأبطال، عليك أن تواجه أفضل الفرق. من أجل الفوز على ريال مدريد".
مواجهتان ناريتان مقبلتان في مدريد يوم الأربعاء 14 شباط (فبراير) وفي باريس يوم الثلاثاء 8 آذار (مارس) المقبلين، ستحددان من سيبقى ومن سيغادر من كلا الفريقين.
الغريب أن الريال الذي يفوق الباريسي بشكل كبير على صعيد الإنجازات المحلية والاوروبية والعالمية، لم يستطع التغلب على الفريق الفرنسي في المرتين اللتين واجهه فيهما بأوروبا.
وطبقا لوكالة الصحافة الاسبانية، فقد أطاح الفريق الباريسي بالريال في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) بموسم 1992-1993 وفي كأس الكؤوس الأوروبية موسم 1993-1994 حيث تمكن سان جيرمان من التأهل لنصف نهائي البطولتين.
وعلى العكس من ذلك تغلب الريال في مرحلة دور مجموعات بدوري أبطال أوروبا موسم 2015-2016 حيث تعادل سلبيا على ملعب الأمراء وفاز بهدف نظيف في سانتياجو برنابيو.
وحينها أنهى الفريق الملكي دور المجموعات متصدرا لمجموعته الأولى ومتقدما على باريس سان جيرمان حيث أنهى البطولة متوجا بلقبها على حساب أتلتيكو مدريد في ميلانو.
وفي أول لقاء رسمي جمع بينهما في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي (يويفا) فاز الريال في الذهاب 3-1 وفي الإياب فاز النادي الباريسي 4-1 لتصب النتيجة الإجمالية في كفة فريق العاصمة الفرنسية 5-4 ويتأهل للدور اللاحق.
وفي الموسم اللاحق بربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية تقدم الفريق الباريسي أيضا وفاز في البرنابيو 0-1 وفي الإياب ضمن تأهله بتعادل 1-1.
وبشكل عام، هناك توازن في حصيلة نتائج اللقاءات الرسمية التي جمعت بين الريال وسان جيرمان (6 لقاءات) بواقع فوزين لكل منهما، وتعادلين بواقع 6 أهداف للريال وسبعة للفريق الباريسي.

التعليق